قاموا بتكسير حاويات القمامة بعد أخذ منها المواد القابلة للاسترجاع

رفعت مؤسسة النظافة لولاية الجزائر “اكسرانت” دعاوى قضائية ضد مسترجعين خواص للنفايات يعملون بطريقة فوضوية، تسببوا في مشاكل لأعوان النظافة التابعين للمؤسسة، والذين يتعمدون التفتيش في النفايات قبل موعد رفعها من قبل المؤسسة، حسبما كشف عنه كريم بوثلجة مدير الدراسات بالمؤسسة الذي أشار إلى أن مداخيل المؤسسة ارتفعت سنة 2017 حيث بلغت 10 مليار سنتيم.

ن. بوخيط

قال بوثلجة في تصريح صحفي أمس أن مستثمرين مسترجعين للنفايات يعملون بطريقة غير قانونية يقومون يوميا بإتلاف النفايات بمختلف الأحياء بعد التفتيش فيها بحثا عن المواد التي يمكن استرجاعها خاصة البلاستيك، الخبز، المواد الجافة، وغيرها، موضحا أن هذا يحدث قبل وقت رفع النفايات بعدد كبير من الأحياء التابعة للمؤسسة.

وأضاف بوثلجة أن التجاوزات لا تقف عند هذا الحد، بل تعدت إلى قيام هؤلاء المسترجعين بتغيير مكان حاويات القمامة، مما جعل المواطنين يجهلون مكانها، وأكد مدير الدراسات بمؤسسة النظافة لولاية الجزائر “اكسرانت” أن المسترجعين وصل الحد بهم إلى تخريب وتكسير حاويات القمامة ما كلف المؤسسة خسائر مادية واضطرت لإعادة شراء حاويات جديدة.

وأبرز بوثلجة أن رفع دعاوى قضائية ضد عدد من المسترجعين الفوضويين للنفايات جاء على أساس عمل قام به مندوبون للبيئة يتواجدون على مستوى البلديات والدوائر مهمتهم مراقبة هؤلاء المسترجعين طيلة النهار، حيث تم توقيف عدد منهم في حالة تلبس.

وحسب نفس المتحدث فقد ترتب عن العملية فقدان المؤسسة لمبالغ مالية كان يمكن أن تجنيها من مداخيل تلك القمامة بعد استرجاعها، فضلا عن الخسائر الناتجة عن تكسير الحاويات.

هذا وأكد بوثلجة أن مؤسسة النظافة “اكسرانت” حققت مداخيل إضافية لا بأس خلال السنة الفارطة من عملية استرجاع النفايات، حيث بلغت قيمتها 10 مليار سنتيم ساهمت في رفع مداخيل المؤسسة وتخفيف الأعباء عن مصالح الولاية من أجل اقتناء الأجهزة والحاويات وغيرها، وأكد المتحدث أن عملية استرجاع النفايات في توسع كبير، حيث تم السنة الفارطة استرجاع 2500 طن من الكرتون، 200 طن من البلاستيك و20 طنا من مادة الخبز، مشيرا إلى إبرام اتفاقيات عديدة مع مؤسسات خاصة مختصة في استرجاع النفايات وهذا بهدف ضمان مداخيل كبيرة للمؤسسة والتوسع في عملية الاسترجاع.