دافع خافيير أغيري، مدرب منتخب جمهورية مصر العربية، عن اختياراته لـ تشكيلة الفريق المصري في كأس الشعوب الأفريقية 2019، وشدد أن تحويل مقر المنافسة وإقامتها على أرضه دفعه لتحويل تفكيره لأنه يعي وجوب إحراز اللقب.

وتعرض المكسيكي أغيري لانتقادات من قنوات وصحف ومواقع محلية في أعقاب اختيار التشكيلة المبدئية المكونة من 25 لاعبًا، والتي سوف يتم تقليصها إلى 23 لاعبًا قبل انطلاق المنافسة الشهر القادم، لكنه دافع عن قناعاته.

وصرح أجيري عبر مترجم في مقابلة مع محطة “تايم سبورتس” المصرية: “عندما توليت مران منتخب جمهورية مصر العربية عقب كأس العالم (2018) كانت خطتي تشييد فريق من لاعبين صغار العمر لإعدادهم للمرحلة القادمة وكأس العالم “2022.

ولم يعتمد أغيري على السعيد (33 عامًا) وسليمان (34 عامًا) أثناء مشوار تصفيات كأس أفريقيا قبل أن يضمهما للتشكيلة المنتظر أن تسعى لحصد لقب كأس أمم إفريقيا هذا الصيف.

وصرح المدير الفني المكسيكي: “حزنت عندما عرفت عمر سليمان لأنه لن يمكنه المساهمة في كأس العالم 2022”.

وشدد أغيري أنه يحترم رأي أحمد ناجي، مدرب حراس المرمى، وأيضا كل أشخاص الجهاز الفني، لكنه في الخاتمة يكون صاحب المرسوم في اختيار التشكيلة وأيضاً الحارس الرئيسي لمنتخب جمهورية مصر العربية.

وشهدت التشكيلة وجود أربعة حراس هم محمود عبد الرحيم (جنش) وأحمد الشناوي ومحمد الشناوي ومحمد أبو جبل وسط تنبؤات بخروج الأخير من التشكيلة الختامية.

إلا أن أغيري صرح: “كل الحراس في مكانة واحدة في الوقت الجاري وستتم التمييز واستبعاد حارس واحد في عاقبة الشأن.. لم أستقر عقب على الحارس الرئيسي في المسابقة الرياضية”.

وستلعب جمهورية مصر العربية في كأس أمم إفريقيا، التي تتم إقامة بين 21 شهر جوان و19 شهر جويلية ، في المجموعة الأولى مع زيمبابوي وأوغندا والكونغو الديمقراطية.