يقع بمنطقة واد أميزور

استعرضت وزارة المناجم وضعية منجم تالة حمزة وثيقة، تتعلق بمشروع تطوير واستغلال منجم الزنك والرصاص بواد أميزور “بجاية”.

ويقع هذا المنجم ضمن مشروع واد أميزور للزنك، وهو نفسه يقع على الساحل الشمالي للجزائر على بعد حوالي 10 كم جنوب غرب مدينة بجاية المينائية وحوالي 270 كم إلى شرق العاصمة.

وأوضحت الوزارة انه تم إنشاء شركة مختلطة تسمى شركة زنك غرب المتوسط (في شهر فبراير 2006 لتطوير وتثمين منجم الزنك والرصاص لواد اميزور وذلك بين شركتين جزائيتين عموميتين هما المؤسسة الوطنية للمنتجات المنجمية غير الحديدية والمواد النافعة  والديوان الوطني للبحث الجيولوجي والمنجمي وشركة “ترامين” الأسترالية (65? لهذه الأخيرة و32.5 بالمائة للديوان الوطني للبحث الجيولوجي والمنجمي و2.5 بالمائة للمؤسسة الوطنية للمنتجات المنجمية غير الحديدية).

وفيما يتعلق بالدراسات التقنية الخاصة باستغلال ومعالجة وتسيير البيئة، أشارت الوزارة إلى أنه تم اعتمادها وأن الدراسة الاقتصادية والمالية جاري تحليلها من أجل اعتمادها”.

كما يجري العمل على إعداد خطة عمل من أجل القبول الاجتماعي للمشروع من ساكنة بجاية، حسب ذات المصدر.

وبخصوص الخبرة، ذكرت الحصيلة التوقيع اتفاقيات مع جامعات جزائرية منها تلك الموقعة بين الشركة الوطنية للحديد والصلب، المكلفة بإنجاز الدراسات اللازمة لبلورة  مشروع تطوير منجم الحديد في غار جبيلات (تندوف) وبين جامعة العلوم والتكنولوجيا محمد بوضياف بوهران، بالإضافة إلى ما تم توقيعه مع المركز الجامعي علي كافي بتيندوف لنفس المشروع.

كما وقعت المؤسسة الوطنية للمنتجات المنجمية غير الحديدية و المواد النافعة، من جهتها، اتفاقية مع جامعة عبد الرحمن ميرا ببجاية، من اجل مشروع تطوير منجم الزنك والرصاص في واد أميزور، بينما وقعت شركة مناجم الفوسفات و المدرسة الوطنية العليا للمناجم والتعدين في عنابة اتفاقية إطار لمشروع تطوير تحويل الفوسفات في بجبل العنق (تبسة).