طمأن أول أمس النائب البرلماني عن ولاية بومرداس، جمعة رقاس، أهالي الحراقة المتواجدين بسجون تونس أن ملفهم قيد المتابعة والتحقيق فيه وأن اتصالات تجري حاليا لمحاولة إطلاق سراحهم وإعادتهم لأهاليهم، حيث قال “ملف الحراقة الجزائريين القابعين في السجون التونسية كان محل تباحث بيني وبين سفير الجزائر بتونس”، وطمأن النائب عائلات الحراقة أن السفير قد راسل كل من وزارة العدل والخارجية التونسيتان كما وكل النائب محامين واحد تونسي والآخر جزائري لمتابعة الوضعية.

وأضاف النائب الذي عاد أول أمس من تونس أنه يتابع الوضع عن كثب ولن يهدأ له بال إلى غاية عودة كل الحراقة الجزائريين المسجونين في تونس وخاصة الحراقة من أبناء بومرداس إلى أحضان عائلاتهم في أقرب وقت ممكن.