الحصيلة تبقى مؤقتة ومرشحة للارتفاع

بلغت مساحة الأراضي الفلاحية المصابة بجرذان الحقول عبر ولاية الشلف خلال الموسم الجاري حوالي 600 هكتار، حسبما صرحته أول أمس مصالح المحطة الجهوية لوقاية وحماية النباتات.

وأوضح في تصريح صحفي المهندس الفلاحي بذات المصالح، علي عروس، أن الخرجات الميدانية لفرق المتابعة والوقاية سجلت “ارتفاعا ملفتا” في المساحات الفلاحية التي أتلفتها  جرذان الحقول حيث بلغت هذا الموسم قرابة 600 هكتارا من مختلف المحاصيل.

وأضاف المتحدث أن هذه الحصيلة تبقى مؤقتة ومرشحة للارتفاع داعيا الفلاحين للتقرب من مختلف الفروع الفلاحية لتسجيل أنفسهم والإبلاغ عن إصابة محاصيلهم بهذه الآفة وهذا بغية تقييم انتشارها وتوفير المواد المعالجة لتسليمها لهم والحيلولة دون انتشار هذه القوارض.

ولفت عروس أن هذه الآفة التي تنتشر بكثرة بمساحات زراعة الحبوب يمكن أن تمس باقي المحاصيل الفلاحية حيث شدد بالمناسبة على ضرورة وعي الفلاحين وقيامهم بجميع مراحل المعالجة الاستباقية والآنية بما يساهم في حماية المحاصيل الزراعية وجودة المنتوج.

وتقوم مصالح المحطة الجهوية لوقاية النباتات بالتنسيق مع مديرية المصالح الفلاحية والغرفة الفلاحية بتنشيط عديد الأيام التحسيسية فضلا عن خرجات ميدانية لمعاينة مختلف المناطق المصابة وكذا توعية الفلاحين حول طريقة المعالجة وكيفيات استعمال الأدوية.

س. ج