المشروع عرف تأخرا في الإنجاز بسبب نقص الإعتمادات المالية

سيتم استلام والشروع في استغلال المكتبة الرئيسية للمطالعة العمومية لولاية بومرداس خلال الثلاثي الأول من السنة القادمة على أقصى تقدير، حسبما أكده مدير الثقافة.

م. م

في تصريح صحفي لمدير الثقافة أكد أن وتيرة إنجاز هذا المشروع الثقافي الحيوي، الذي أجل تسليمه لعدة مرات لأسباب مختلفة تتعلق أهمها  لنقص الاعتمادات المالية، تسير بوتيرة جيدة حيث تجاوزت حاليا نسبة الـ 80 بالمائة.

ويتكون هذا المشروع المنجز على مساحة تقدر بنحو 4000 م2 من خمسة طوابق كما أنه ينجز وفق تصميم هندسي جميل يمزج بين الأصالة والحداثة في موقع مميز بقلب المدينة.

ويضم هذا المشروع الذي رصد غلاف مالي يناهز الـ 350 مليون دج،  قاعة كبيرة للمحاضرات تسع ل 250 مقعد وقاعات للمطالعة والانترنت وأخرى للورشات الفنية والعلمية وغيرها من الخدمات.

ومن جهة أخرى، ذكر نفس المدير أن الأشغال جارية على قدم وساق من أجل استكمال إنجاز وتسليم وتجهيز مشاريع مكتبات أخرى ذات طابع حضري عبر كل من بلديات دلس وبني عمران والناصرية وخميس الخشنة وقورصو، إلى جانب استكمال تجهيز ثلاث مكتبات عمومية ريفية أخرى سلمت مؤخرا بكل من قرية كودية العرائس بلقاطة وبن مرزوقة ببودواو وقرية أعمر ببرج منايل.

وفي إطار آخر، ذكر نفس المسؤول بأنه تم في إطار ترشيد النفقات العمومية، تجميد إلى حين عدد من المشاريع تتمثل أهمها في مشروع إنجاز قاعة متعددة النشاطات بدار الثقافة “رشيد ميموني” وقاعة مطالعة ببرج منايل ومكتبتين ريفيتين ببني عمران وخميس الخشنة ومكتبتين نصف حضريتين ببرج منايل والثنية.

للتذكير، استفاد قطاع الثقافة بالولاية في الفترة الممتدة ما بين 2009 و2014 من إنجاز وتجهيز 33 مكتبة عمومية محلية للمطالعة بتمويل قطاعي جزء منها سلم وجزء أخر لا يزال قيد الإنجاز والتجهيز بنسب متفاوتة من مشروع لأخر.

كما رصد لفائدة قطاع الثقافة في الفترة الممتدة ما بين 2004 و2014 زهاء المليار و400 مليون دج بغرض الاستثمار في إنجاز مشاريع متنوعة لتدارك العجز في المجال تتمثل أهمها في إنجاز مخطط لحماية القطاع المحفوظ لقصبة دلس وتنفيذ الأشغال الاستعجالية وإعادة تأهيل مواقع أثرية وتاريخية بنفس القصبة إضافة إلى عدد من المشاريع الهيكلية الهامة من مكتبات ومسارح وقاعات للعروض.