بزيادة محسوسة مقارنة بسنة 2017

تم بولاية وهران خلال العام المنصرم استرجاع زهاء 1.563 طنا من النفايات أغلبها من الكرتون والبلاستيك والزجاج والألمينيوم، حسبما علم لدى المديرية الولائية للبيئة.

وقد إرتفعت كمية النفايات المسترجعة من أزيد من 513 طنا خلال 2017 إلى 1.563 طنا خلال 2018 وذلك بفضل جهود مؤسسات تسيير مراكز الردم التقني للنفايات والبلديات، كما أشارت المديرة الولائية للبيئة، سميرة دحو.

وذكرت أنه “على سبيل المثال ارتفعت نسبة استرجاع الكرتون من 140 طنا في 2017 إلى 554 طنا في 2018 وهو ما يترجم المجهودات المبذولة لبلوغ تسيير محكم في استرجاع النفايات”.

وأبرزت دحو أن ولاية وهران تتوفر على 13 مؤسسة تنشط في مجال رسكلة واسترجاع النفايات وما يتم استرجاعه حاليا لا يمثل سوى 7 بالمائة من الكمية الإجمالية للنفايات، مشيرة إلى أن كمية النفايات المسجلة يوميا بالولاية تتجاوز 2.000 طن.

ودعت نفس المسؤولة إلى ضرورة الاستثمار في رسكلة النفايات بمختلف أنواعها لما لها أهمية على الاقتصاد الوطني.

ويتم حاليا بولاية وهران بلوغ أزيد من 530 ألف طن سنويا من النفايات المنزلية بمعدل حوالي 1 كلغ لكل مواطن يوميا وهي مرشحة للارتفاع إلى زهاء 930 ألف طن سنويا مع أفاق 2035، تضيف مديرة البيئة.

الجدير بالذكر أن ولاية وهران تتوفر على ثلاثة مراكز للردم التقني للنفايات على غرار ذلك المتواجد بحاسي بونيف الذي يعالج يوميا 1.200 طن من النفايات وكذا مركزي العنصر وأرزيو اللذين يعالجان سنويا 100 طن و150 طنا من النفايات في اليوم على التوالي.