في مجال الترصيص الصحي وتركيب العدادات

مكن استحداث 65 ورشة متنقلة في مجال الترصيص الصحي وتركيب العدادات بولاية سوق أهراس من الرفع من مستوى الأداء في مجال المياه الصالحة للشرب حسب مديرية الموارد المائية.

وسمحت هذه الورشات المتنقلة التي دخلت حيز الخدمة مؤخرا بضمان تكفل فعال باحتياجات سكان ولاية سوق أهراس حسب ذات المصدر مضيفا أنه تم في ذات السياق اعتماد 17 مؤسسة مصغرة لها علاقة بمجال المياه.

وضمن جهود هيئات التشغيل بالولاية، تم مؤخرا إعادة توجيه الشباب المرشحين لاستحداث مؤسسات مصغرة تنشط في قطاع الري والفلاحة ودعمهم بعمال في إطار جهاز المساعدة على الإدماج ومرافقتهم للظفر بحصص من المشاريع التنموية العمومية المحلية مثل مشاريع الربط بشبكة مياه الشرب وحفر الآبار وصيانة شبكات المياه وتقنيات الري.

وفضلا عن ذلك، ذكر ذات المصدر بأن عدد المناصب المستحدثة ضمن مختلف برامج التشغيل بقطاع الموارد المائية بولاية سوق أهراس وصل إلى 2000 منصب في عدة مهن ذات علاقة بالمياه، مشيرا إلى أن هذه المهن تخص تجديد الشبكات.

وأشادت بالمرافقة الفعالة للمؤسسات الاقتصادية الناشطة في قطاع الموارد المائية على غرار مؤسسة “الجزائرية للمياه” والديوان الوطني للتطهير التي عرفت قفزة نوعية في عملية توظيف طالبي العمل سواء في التأطير التقني أو العمال المهنيين وذلك برسم جهاز المساعدة على الإدماج المهني وبرامج عقود العمل المدعمة أو التوظيف الذي عادة ما يكون في شكل عقود عمل غير محددة المدة.

وتتوزع هذه المناصب على كل من مؤسسة “الجزائرية للمياه” والديوان الوطني للتطهير حيث تتضمن إصلاح وصيانة ومد قنوات جديدة والقيام بالأشغال والمشاريع المسطرة بالولاية.

وقد تم إعداد برنامج مع الديوان الوطني للتطهير لتنصيب طالبي العمل من خريجي مراكز التكوين المهني في تخصصات الترصيص الصحي ومعالجة المياه ومؤطرين مهنيين بغرض تأهيل القطاع وتنفيذ مختلف البرامج.

وكان لمؤسسة “الجزائرية للمياه” دورا فعالا في تنصيب طالبي العمل المتخرجين من مختلف مراكز التكوين المهني بهدف تلبية احتياجات المؤسسة وتكوين وتأطير الشباب ميدانيا في شعب ذات علاقة بقطاع المياه.