إعفاء جميع التذاكر والقسائم من القيود والغرامات

راسل الطيران المدني السعودي، وكالات السياحة والأسفار المعتمدة لتنظيم العمرة ليبلغهم بأن رحلات العمرة مجمدة إلى غاية 13 مارس فقط، وكشف عن استئناف رحلات العمرة إلى البقاع المقدسة لأداء هذه الشعيرة.

وأكد الطيران المدني السعودي بأن رحلات العمرة مجمدة إلى غاية 13 مارس فقط، وذلك لمدة 14 يوما من بداية التجميد، وذلك بالنسبة للرحلات التي تم اقتطاع تذاكرها وأصبحت رحلات مؤكدة، وفرضت السلطات السعودية بذلك على المعتمرين ما يشبه الحجر الصحي للتأكد من سلامة كل زائر لبيت الله الحرام، وجاء في المراسلة التي تحمل الطابع السري للطيران المدني السعودي، الموجهة للوكالات السياحية، أن السلطات السعودية قررت إعفاء جميع التذاكر والقسائم من القيود والغرامات، وذلك للرحلات المغادرة من وإلى المملكة العربية السعودية، أين سيتم السماح بمباشرة رحلات العمرة انطلاقا من يوم 13 مارس المقبل، في حال عدم صدور قرار جديد بتمديد المهلة، وذلك بالنسبة للرحلات التي كانت مقررة يوم 26 فيفري الماضي، وتهدف السلطات السعودية بناء على هذه التعليمة إلى التأكد من عدم إصابة أي وافد على المملكة بفيروس كورونا، خاصة أولئك الذين زاروا إحدى الدول التي ينتشر فيها الفيروس خلال فترة الـ14 يوما الخاضعة لتعليق الرحلات.

وفي سياق ذي صلة مكّنت سلطات المملكة أيضا وكالات السياحة والأسفار، من حق تعويض مستحقات التأشيرات التي تعتبر ملغاة، منذ تاريخ تعليق الرحلات ووجب تغييرها بعد مباشرة الرحلات يوم 13 مارس الجاري، خاصة وأن أغلب الحجوزات تتم عبر المنصة الإلكترونية ما يجعل حقوق الوكالات في التعويض مضمونة، وأشار أصحاب بعض الوكالات السياحية، إلى أن حقوق التأشيرة ليست 300 ريال كما يعتقد البعض، وإنما هي 720 ريال، ما يعادل 4 ملايين سنتيم بالعملة الوطنية عن كل تأشيرة، مع احتساب حقوق التأمين والرسوم المفروضة على التأشيرة.

وأبدى أصحاب الوكالات السياحية تخوفهم من ارتفاع أسعار الرحلات، وهو ما سيترتب عنه دفع تكاليف إضافية على عاتق الوكالات، على اعتبار أن المعتمر تم الاتفاق معه على أساس سعر محدد وما حدث من تأخر خارج عن نطاقه، وليس من السهل إقناعه بأن تكاليف الرحلة ارتفعت بسبب تذكرة الطائرة أو رفع قيمة الإيجار في المملكة لقرب شهر رمضان.

جمال.ز