المصالح الصحية أكدت أن الأمر لا يتعلق ببعوض النمر

ارتفع عدد الأشخاص المصابين بلسعات البعوض إلى 1073 حالة عبر إقليم ولاية سكيكدة وذلك منذ الجمعة المنصرمة أكثرها مسجلة بشرق الولاية، حسب المدير المحلي للصحة والسكان محي الدين تبر .

وأوضح تبر أن أكبر حصيلة تم تسجيلها إلى غاية اليوم بمستشفى محمد داندان بعزابة بـ 291 حالة يعاني أصحابها من أعراض الحكة واحمرار مكان اللسعة.

وتأتي المؤسسة العمومية الاستشفائية لبن عزوز في المرتبة الثانية بـ 259 حالة، تليها المؤسسة العمومية للصحة لسكيكدة بـ 233 حالة والمؤسسة العمومية للصحة لسيدي مزغيش بـ 108 حالات، فيما سجلت البقية بكل من المؤسستين العموميتين الاستشفائيتين لسكيكدة وتمالوس وكذا المؤسسة العمومية للصحة الجوارية لعين قشرة، حسب ما أضاف نفس المصدر.

من جهته أكد محمد خالدي، مدير مستشفى محمد داندان لعزابة، أن مصلحة الاستعجالات تستقبل يوميا حالات متعددة يعاني أصحابها من لسعات البعوض والتي يتم التكفل بها عن طريق تقديم علاجات كل حسب درجة اللسعة، حيث لم يتم الإبقاء على أية حالة بالمستشفى.

وأكد على أن النظافة تبقى الوسيلة الأنجع لتفادي الإصابة بلسعات البعوض، حاثا المواطنين على اتخاذ تدابير وقائية داخل منازلهم، على غرار استعمال مضادات البعوض وغلق النوافذ والتخلص من النفايات المنزلية.

وكانت مصالح مديرية الصحة والسكان بالولاية قد سجلت خلال الأسبوع الجاري ثلاث بؤر للسعات البعوض بكل من حي “مرج الذيب” بسكيكدة وكذا بلديتي عزابة وعين شرشار، كما طمأنت بأن الأمر لا يتعلق ببعوضة النمر.

للإشارة فإن لسعات البعوض هذه تسببت للمصابين في انتفاخ بمكان اللسعة مصحوبة بحمى وحكة شديدتين وإسهال عند بعضهم. كما أن اللسعة تترك أثرا كبيرا على الجلد .

للتذكير فقد قامت مصالح مديرية الصحة بمراسلة جميع رؤساء البلديات والدوائر من أجل التخفيف من حدة تواجد الناموس وذلك بالقضاء على البعوض عن طريق الرش بالمبيدات ورفع القمامة يوميا مع احترام الأوقات وتنظيف حاويات جمع النفايات وكذا القضاء على المفرغات العشوائية للنفايات وتنظيف البالوعات وأقبية العمارات والشوارع وتجفيف المستنقعات والبرك المائية ونزع الأعشاب الضارة.