خلال الموسم الفلاحي الماضي

ارتفع إنتاج الأشجار المثمرة (الفواكه) بولاية مستغانم خلال الموسم الفلاحي 2017-2018 بـ 9 في المائة، حسبما أستفيد مؤخرا من المديرية الولائية للمصالح الفلاحية.

وأوضح رئيس مكتب الري بمصلحة الإنتاج والدعم التقني بالمصالح الفلاحية لولاية مستغانم ميلود بلوفة في تصريح صحفي أن “إنتاج الأشجار المثمرة خلال حملة الجني الأخيرة بلغ 701.060 قنطارا بارتفاع قدره 86 ألف قنطار مقارنة مع الموسم الفلاحي 2016-2017.

وبلغ إنتاج الرمان -وفقا لذات المتحدث- بما في ذلك العلامة المحلية المعروفة بـ “السفري” 219.150 قنطارا (31 في المائة) والمشمش 130 ألف قنطار (18 في المائة) والخوخ 52 ألف قنطار (7 في المائة) والتين 51.900 قنطار (7 في المائة).

و تضم الكمية المتبقية من الإنتاج الإجمالي للأشجار المثمرة والمقدرة بأزيد من 247 ألف قنطار (37 في المائة) إنتاج التفاح والإجاص والسفرجل والزعرور والبرقوق واللوز.

وأفاد بلوفة بأن إنتاج هذه السنة من الأشجار المثمرة “فاق توقعات

المصالح الفلاحية بأكثر من 8 في المائة حيث بلغت المردودية 85 قنطارا في الهكتار بفضل التحكم الجيد في المسار التقني للإنتاج”.

وبلغت المساحة المنتجة للأشجار المثمرة خلال الموسم الفلاحي 2017-2018 أزيد من 8.192 هكتارا من أصل 8.852 هكتارا مخصصة لهذه الشعبة الفلاحية بولاية مستغانم، يضيف المتحدث.

وتنتشر زراعة الأشجار المثمرة بمناطق بوقيرات وماسرة (هضبة مستغانم) وعين النويصي والحسيان بالسهل الغربي وببلديات الظهرة بالمنطقة الشرقية لولاية مستغانم وتصل المساحة الإجمالية المخصصة لها مع شعبة الحمضيات أزيد من 21 ألف هكتار.

ج. ع