غادر التراب الوطني لجلب زوجته الليبية

باشرت مصالح الأمن بولاية إليزي، تحريات معمقة وأطلقت حملة بحث واسعة، عن مواطن من المنطقة يدعى “حميدة ماداوي”، اختفى في ظروف غامضة منذ 20 يوما على الحدود التونسية-الليبية، علما أنه غادر التراب الوطني لجلب زوجته الليبية.

المعني الذي يشتغل عونا في جهاز الحماية المدنية، ويبلغ من العمر 44 سنة، غادر التراب الوطني باتجاه الأراضي الليبية برا، عبر الحدود الجزائرية-التونسية ومن ثم التونسية-الليبية، كون الحدود البرية الجزائرية-الليبية مغلقة منذ سنة 2014، من أجل إعادة زوجته الليبية الجنسية، وجرى الاتصال بينه وبين عائلته يوم مغادرته التراب الوطني أين كان بولاية الوادي، ليكون آخر اتصال له مع عائلته بالجزائر، بينما كان آخر اتصال له بزوجته عندما وصل الحدود التونسية-الليبية.

وبعد انقطاع أخبار المعني منذ 20 يوما، توجه أفراد من عائلته القاطنين بالجنوب الليبي، نحو العاصمة طرابلس ومنها إلى مدينة صبراتة من أجل البحث عنه، فيما توجه جيرانه وأقاربه من إليزي نحو تونس للتحري عنه.

وعلى ضوء ما سبق ذكره، تواصل مصالح الأمن البحث والتحري عن هذا المواطن الجزائري المفقود، كما جرى إبلاغ أعضاء البرلمان المنحدرين من الولاية قصد المساهمة في هذا المسعى.

نسرين.ب