تلقى عشرات الجزائريين عبر بريدهم الإلكتروني، في الأيام القليلة الماضية رسالة بريد الكتروني من عيادة خاصة تقع في دولة  أجنبية، وهذا نصها، “إذا كنت تبحث عن فرصة لبيع كليتك مقابل المال بسبب الانهيار المالي وأنت لا تعرف ماذا تفعل، اتصل بنا اليوم وسنقدم لك كمية جيدة من المال 500000 دولار لكليتك”، واقع حال يعكس تطورا خطيرا لنشاط تجرمه القوانين في بلادنا، مما يستدعي تدخل الجهات الأمنية لأخذ الإحتياطات اللازمة حيال هذا التحرك المريب لتجار الأعضاء البشرية.