ليلة بيضاء في 48 ولاية

شهدت المدن الجزائرية، احتفالات صاخبة بتتويج الخضر أمام السنغال بكأس الأمم الإفريقية بفضل الهدف الذي جاء بشكل مبكر عن طريق بونجاح، في الدقيقة الثانية فقط من عمر اللقاء وبطبيعة الحال شهد ملعب القاهرة حالة كبيرة من السعادة لدى جماهير الجزائر بالهدف الغالي واللقب الثاني الأغلى والجماهير التي لم تتمكن من الحضور، احتفلت هي الأخرى بطريقتها في بلادها بالشوارع والميادين وسط فرحة عارمة استمرت لساعات الصباح.

إعداد غفيرة تلك التي سجلت تواجدها في مدرجات ملعب القاهرة الدولي من الأنصار الجزائريين حيث فاق عددهم ال35 ألف ووصل حسب الصحافة المصرية لـ40 ألف مشجع حيث خلقوا أجواء رهيبة وفاجأوا المصريين بحضورهم القياسي كيف لا والقوافل جاءت من كل مطارات العالم وهو ما اضطر بالقائمين على التنظيم إلى فتح مدرجات أخرى للشعب الجزائري .

 الجماهير الجزائرية والعائلات شاهدت القمة في مختلف ملاعب الوطن

 من جهة أخرى فضلت مديريات الشباب والرياضة بالجزائر وفي كامل القطر الجزائري الى استغلال ملاعبها من أجل وضع شاشات عملاقة وهو ما جعل العائلات الجزائرية تخرج وتتوجه للملاعب من أجل متابعة قمة الخضر أمام السنغال حيث عرفت الملاعب الكبيرة في صورة 5 جويلية وتشاكر ووهران وعنابة وقسنطينة أجواء خرافية.

المصريين حاولوا استفزاز الخضر لمناصرة السنغال

يذكر أن الجماهير المصرية حضرت بقوة إلى ملعب القاهرة الدولي من أجل متابعة القمة ولعل ابرز اللقطات التي تأسف لها الجمهور الجزائري هي تفاعل المصريين مع بعض لقطات المنتخب السنغالي متناسين العروبة هذا وقد فضل الأنصار الجزائريون الرد على استفزازات المصريين مفضلين تشجيع المنتخب ولاعبي الخضر فقط .

هشام رماش