تواصل الاشتباكات بين سكان القصرين ومصالح الأمن

تواصلت الاحتجاجات أمس، لليوم الثاني على التوالي في محافظة القصرين بتونس وشملت مناطق أخرى إثر انتحار عبد الرزاق زُرقي مصوّر صحفي حرقا احتجاجا على الأوضاع الاجتماعية التي يعيشها أبناء منطقة القصرين، فيما أعلنت نقابة الصحافيين التونسيين إضرابا عاما في المؤسسات الإعلامية يوم 14 جانفي القادم احتجاجا على الوضعية التي آل إليها الإعلام خاصة في القطاع الخاص.

أفادت وكالة فرانس برس، أن “الاشتباكات تجدّدت ليلة الثلاثاء إلى الأربعاء في عدد من أحياء مدينة القصرين، أين رشق المحتجون بالحجارة قوات الأمن التي ردت باستعمال الغاز المسيل للدموع”.

وأكّدت وزارة الداخلية التونسية في بيان لها، أن قوات الأمن تدخلت لإعادة الأوضاع إلى نصابها في بعض الأحياء من القصرين وجبنيانة وطبربة، كما أشار البيان أن أحداث شغب تمثلت في إشعال العجلات وغلق الطرقات والرشق بالحجارة دون تسجيل إصابات.

في ذات السياق، قال وليد حكيمة الناطق الرسمي باسم الإدارة العامة للأمن الوطني لـ”فرانس برس”، أن المواجهات أسفرت عن إصابة رجل أمن في جبنيانة وتوقيف خمسة أشخاص في طبربة.

هذا وتوفي المصور الصحافي عبد الرزاق زُرقي بعد أن أضرم النار في نفسه مساء الاثنين احتجاجا على البطالة والأوضاع المتردية في منطقة القصرين.

وقال الزرقي في شريط فيديو قبل وفاته “من أجل أبناء القصرين الذين لا يملكون مورد رزق اليوم سأقوم بثورة، سأضرم النار في نفسي”.

من جهتها، أعلنت نقابة الصحافيين التونسيين إضرابا عاما في المؤسسات الإعلامية يوم 14 جانفي القادم.

وقالت النقابة في بيان لها، أن ذلك يأتي على خلفية “الوضع المتردي الذي بات عليه الإعلام لا سيّما في القطاع الخاص من وضعيّات هشّة وانعدام الرّقابة على المؤسسات التي لا تحترمُ الحقوق المهنيّة للصحافييّن”.

ق.وسام