الإفراج عن 15 موقوفا والسلطات المحلية تدعو إلى التعقّل

أفرجت مصالح الامن بولاية الوادي عن 15 شخصا من المحتجين الذي خرجوا للشارع للمطالبة بتوسيع طريق بمنطقة المغير وانتهت بمشادات عنيفة مع قوات مكافحة الشغب، فيما حذّرت السلطات المحلية من الانزلاقات وسارعت الى احتواء الوضع من خلال التكفل بمطالب المحتجين.

سارة .ط

أغلق الآلاف من سكان مدينة المغير الطريق الوطني الذي يمر عبر المغير ويربط بين شمال مدينة تقرت وجنوبها مطالبين بتوسيع الطريق وتحويله إلى طريق مزدوج للحدّ من الخطورة التي يشكلها الطريق بوضعه الحالي بسبب العدد الكبير من حوادث المرور المسجلة وتسهيل تنقل السلع والبضائع والمسافرين، غير ان الإحتجاج تحوّل إلى مواجهات عنيفة، عندما أقدمت مصالح الشرطة على محاولة فض الاعتصام وفتح الطريق بالقوة وقامت بإطلاق الرصاص المطاطي والقنابل المسيلة للدموع ضد المحتجين، ما أدى بهم إلى الرد على قوات الشرطة بالحجارة وحرق العجلات.

هذا وأوقفت مصالح الأمن 15 شخصا من المحتجين، لكنها اضطرت إلى الإفراج عنهم بعد محاصرة المحتجين لعدد من أفراد الشرطة ونزول مئات النسوة والعائلات لمساندة المحتجين.

من جهته، اصدر والي ولاية الوادي بيانا أعلن من خلاله التكفل بالانشغالات الرئيسية للسكان وطالبهم بالتعقل وتغليب الحكمة والحذر من الانزلاقات، كما باشر والي ولاية الوادي وممثلي المجتمع المدني بمنطقة المغير من أجل إيجاد حل لمطالب السكان.