بالأخص الطريق السيار جن جن – العلمة ومشروع التهيئة للمنطقة الصناعية بلارة

أكد عبد القادر كلكال والي جيجل، أن الجهود تبقى قائمة مع السلطات المركزية لإعادة بعث مشروع منفذ الطريق السيار جن جن – العلمة الهيكلي والحيوي الذي ستكون له مزايا اقتصادية وتنموية للولاية، كما شدد على ضرورة التنسيق بين جميع المصالح المعنية وتكاثف جهود الجميع من أجل تقديم خدمة عمومية ذات نوعية للمواطن، وأشار كلكال إلى أنه ستكون لقاءات أخرى واجتماعات دورية من أجل المتابعة المستمرة لكل المشاريع.

ترأس والي جيجل، اجتماعا موسعا بمقر الولاية، حضره كل من رئيس المجلس الشعبي الولائي، المنتخبين، مدراء القطاعات المعنية، بالإضافة إلى رؤساء الدوائر المعنيين، المقاولات المكلفة بالانجاز، مواصلة لسلسلة الاجتماعات التنسيقية الموسعة الرامية إلى متابعة المشاريع المتوقفة بالولاية، حيث خصص الاجتماع للوقوف على وضعية مشروع منفذ الطريق السيار جن جن – العلمة، في إطار تقديم معلومات دقيقة عن المشروع من طرف القطاع المعني والمكلف بالمشروع، ومن قدم مدير الأشغال العمومية عرضا عن عملية تحرير الرواق الذي تم تحريره كليا، إضافة إلى إجراءات عملية تحويل مختلف الشبكات”الكهرباء، الغاز، المياه الصالحة للشرب والتطهير”،

من جهة أخرى، أوضح ممثل الجزائرية للطرق  السيارة ( ADA ) أن هذا المشروع الذي يمتد على مسافة 110 كلم على 03 ولايات وهي جيجل، ميلة وسطيف منها 45 كلم بولاية جيجل، خصص له غلافا ماليا بأزيد من 180 مليار دج، حيث تم تسجيل 198 عائقا بكل الولايات المعنية، من بينها 07 عوائق سجلت بولاية جيجل.

وقد عرف المشروع تذبذبا كبيرا في وتيرة الانجاز إذ بلغت نسبة الانجاز به 42 بالمائة، حيث عرف تأخرا كبيرا في سير الأشغال، الذي ترجع أهم الأسباب حسب ما أفاد به ممثل الجزائرية للطرق السيارة إلى التأخر في دفع المستحقات المالية للمقاولات المكلفة بالانجاز ( ريزاني وسابتا ) وانتهاء مدة الانجاز، وتخلل الاجتماع عدة تدخلات من طرف المقاولات المكلفة بالانجاز أين تم فيه تقديم وضعية عن الأشغال والعراقيل المعترضة، وفي ذات السياق قدم رئيس المجلس الشعبي الولائي، حوصلة عن الخرجة الميدانية التي قادته للوقوف على وضعية المشروع.

كما عقد والي الولاية، في إطار سعيه المتواصل لإيجاد الحلول العملية المناسبة في إطار القانون والتنظيمات المعمول بها للعراقيل والمشاكل المطروحة خلال خرجته الميدانية التي قادته إلى منطقة بلارة مؤخرا، اجتماعا تنسيقيا بمقر الولاية بحضور الأمين العام للولاية، مدراء القطاعات المعنية، المقاولات المكلفة بالانجاز بمنطقة بلارة ومكتب الدراسات، والذي خصص للوقوف على مختلف الاختلالات والعراقيل المسجلة بمشروع التهيئة للمنطقة الصناعية بلارة على مستوى بلدية الميلية، ووضع الحلول العملية التي من شأنها بعث أشغال المشروع المتوقف منذ أشهر .

عرضت خلال الاجتماع وضعية التهيئة الجارية والمشاريع الاستثمارية بالمنطقة وكذا المشاكل التي اعترضت أشغال التهيئة وحالت دون إتمامها، من طرف مديرة التعمير والهندسة المعمارية والبناء، ومدير الصناعة والمناجم، حيث تتربع المنطقة على مساحة اجمالية قدرها 523 هكتارا مقسمة إلى 233 حصة، من بينها 110 حصة منحت في إطار الاستثمار الخاص، فيما شملت أشغال التهيئة الطرق، شبكة التطهير، شبكة المياه الصالحة للشرب ، شبكة تصريف مياه الأمطار ومحطات رفع المياه القذرة والتي بلغت نسبة الأشغال بها 60  بالمائة.

وأكد الوالي في تدخله، اثر هذا اللقاء وبعد الإصغاء لكافة الانشغالات المطروحة من طرف المتدخلين، على ضرورة تغيير الطريقة المتبعة في تسيير المشاريع لضمان السير الفعلي لها وتفادي أي تأخر، وقدم عبد القادر كلكال، جملة من القرارات تتمثل في مطالبة من مديرة التعمير و الهندسة المعمارية التنسيق مع المقاولين لتقديم وضعية الأشغال المنجزة من طرفهم، و التأشير عليها من طرف مكتب الدراسات لتسوية مستحقاتهم في أقرب الآجال، ووضع حيز التنفيذ مكتب تابع للولاية على مستوى المنطقة لمتابعة المشروع، والتكفل بالمشاكل والانشغالات المطروحة، ورفعها في حينها للولاية والمصالح المعنية، مع مواصلة كل من مدير الصناعة والمناجم ومدير الطاقة تحرير المسارات ورفع العراقيل المسجلة، بالإضافة إلى تكليف مكتب الدراسات بإعداد تقارير أسبوعية وإرسالها لمصالح الولاية عن الإجراءات والمشاكل والحلول المقترحة .

لطفي.ع