الوزير الأول مطالب بتبرير عدم إلتزام الدولة بدورها الدستوري في ضمان احترام رموز الثورة وكرامة ذويهم

جرت قضية بث التلفزيون العمومي لأخبار يتهم فيها المجاهد، لخضر بورقعة، بانتحال صفة المجاهد، ونشاطه في صفوف الجيش الفرنسي قبل التحاقه بالثورة التحريرية، الوزير الأول، نور الدين بدوي، إلى المساءلة البرلمانية.

وبعدما ندد محمد أبي إسماعيل، نائب رئيس المجلس الشعبي الوطني، في سؤال كتابي إلى الوزير الأول، نور الدين بدوي، تحوز “السلام” على نسخة منه، بـ “إستباحة” رموز الثورة التحريرية المجيدة – في إشارة منه إلى المجاهد بورقعة- والمساس بمصداقية أحداثها وأشار إلى أن ذلك ستكون له تداعيات جسيمة على تنشئة الأجيال وعلى مستقبل الوطن ومآثره، طالب بدوي، بناء على أحكام الدستور التي تنص مادتها الـ 76 على أن الدولة تضمن احترام رموز الثورة وأرواح الشهداء وكرامة ذويهم، بتقديم مبررات حول اقحام التاريخ النضالي للمجاهد في معالجة قضايا آنية، وعرض التدابير الواجب اتخاذها مستقبلا لحماية الذاكرة التاريخية لثورتنا التحريرية وأمجادها وضمان توارثها جيلا عن جيل.

كما أبرز المصدر ذاته، أن تقديم التلفزيون العمومي، خبر إيداع المجاهد لخضر بورقعة، السجن المؤقت مع إقحام تعليق قد يثير الشكوك حول حقيقة إلتحاق المعني بصفوف الثورة التحريرية في وقت تتأهب فيه الجزائر للاحتفال بالذكرى 57 لاستعادة سيادتها واستقلالها، من شأنه أن يساهم في زعزعة روابط الانتماء والاعتزاز بالمرجعية الوطنية التاريخية الجامعة التي أرست أسس بناء الدولة الجزائرية.

هارون.ر