إتهمت الجوية الفرنسية باستهداف نشاطها

واصل مضيفو الطيران، إضرابهم عن العمل لليوم الثالث على التوالي، شالين بذلك رحلات أغلب مطارات الوطن الداخلية منها والخارجية، ما دفع بإدارة شركة الخطوط الجوية الجزائرية، إلى اتخاذ قرار التعاقد مع مضيفين جدد لتعويض المضربين.

أدى الإضراب الذي شنه مضيفو الطيران منذ الإثنين الفارط إلى إلغاء العديد من الرحلات الجوية، حيث رفعت نقابة الطيارين جملة من المطالب أهمها عدم تطبيق الإتفاقيات الموقعة والمسجلة إلى جانب ظروف العمل المؤسفة، عدم احترام ظروف العمل، البرمجة العشوائية للمضيفين، والإدارة السيئة للموارد البشرية، وسبق وأن وصفت الجوية الجزائرية في بيان لها عبر صفحتها الرسمية في الفايسبوك الحركة بغير الشرعية بسبب تنظيمها دون إشعار مسبق.

من جهته كشف أمين أندلسي، الناطق الرسمي باسم شركة الخطوط الجوية الجزائرية، عن تشكيل خلية أزمة للتكفل ببرامج الرحلات بعد دخول إضراب مضيفي الطيران يومه الثالث، وأوضح في تصريحات صحفية أدلى بها أمس، أن الشركة لجأت لكراء طائرتين من شركة طاسيلي للطيران والتعاقد مع مضيفين في الطيران أكملوا تكوينهم في مراكز تكوين مؤهلة معتمدة من طرف الدولة حيث استطعنا ضمان 60 بالمائة من برامج الرحلات، وندد ذات المسؤول بالإضراب الذي وصفه بغير الشرعي والذي تفاجأت به الشركة، وأضاف أندلسي أنه عقب صدور حكم العدالة القاضي بعدم شرعية الإضراب قمنا بتوقيف تحفظي لـ 82 عاملا لم يلتحقوا بمواقع عملهم، علما أن عدد مضيفي الطيران في الشركة يبلغ 1100 موزعين على 56 طائرة، من جهة ثانية، أعلن ذات المتحدث عن خطة لتدعيم أسطول الجوية الجزائرية بـ 29 طائرة على دفعات.

وفي سياق آخر كشف أمين أندلسي الناطق الرسمي باسم شركة الخطوط الجوية الجزائرية، عن اعتزام شركة الخطوط الجوية الفرنسية دخول السوق الجزائرية بطرح خطة استثمار كبيرة، موضحا أن خطة استثمار الخطوط الجوية الفرنسية التي تعتزم الدخول بها إلى السوق الجزائري تضمن  17 رحلة أسبوعيا بين الجزائر وفرنسا، معتبرا أن ذلك يعدّ استهدافا مباشرا لنشاط الجوية الجزائرية.

جمال.ز