احتجزت اليوم ناقلة نفط جزائرية بعد البريطانية 

قامت فرق من حراس الحدود التابعة  للبحرية الايرانية أمس بإرغام ناقلة بترول تابعة لشركة سوناطراك، حيث حاصرتها في المياه الدولية وأرغمتها على التوجه نحو المياه الاقليمية الايرانية عند عبورها مضيق هرمز، حسب ما صرحت به الشركة الوطنية للمحروقات سوناطراك.

 إحتجاز ناقلة النفط الجزائرية أمس تأتي كخطوة بعدما قمت به في وقت سابق البحرية الإيرانية والحرس الثوري الإيراني بإحتجاز ناقلة نفطة بريطانية في مضيق هرمز، مبررة  أنها لم تلتزم بقوانين الملاحة البحرية الدولية .

وتعتبر هذه الخطوة بمثابة بوادر أزمة جيوسياسية في الشرق الأوسط ستمتد تأثيراتها للسوق النفطية بشكل مباشرة وإلى حين كاتبة هذه الأسطر تشير مصادر إلى الإفراج عن الباخرة في الساعات القادمة.

هذا وقد تم تمديد احتجاز الناقلة النفطية الإيرانية إلى 30 يوما حيث قامت المحكمة العليا في جبل طارق، بتمديد احتجاز الناقلة النفطية الإيرانية “غرايس1” إلى 30 يوما للإشارة كانت سلطات جبل طارق قد احتجزت السفينة في 4 جويلية الماضي، والتي يشتبه أنها كانت متوجهة إلى سوريا لتسليم النفط. للتذكير احتجزت البحرية البريطانية الناقلة قبالة ساحل جبل طارق للاشتباه بانتهاكها العقوبات على سوريا

سارة.ب