برامج تنموية مسجلة بالأرياف تم تجميدها لأسباب مالية

تم إيجاد تمويلات بديلة للعديد من المشاريع التي برمجتها مديرية البرمجة ومتابعة الميزانية بخنشلة خلال سنة 2018 لأسباب مالية لاسيما تلك الخاصة ببرنامج الكهرباء الفلاحية وتوصيل الغاز الطبيعي لمختلف المناطق النائية وذلك بإبرام صفقات مع مجمع سونلغاز للتكفل بإنجاز هذه المشاريع، حسبما أكده أول أمس الوالي، كمال نويصر.

وكشف ذات المسؤول خلال إشرافه على حفل اختتام السنة المالية 2018 بنزل المالية أن البرامج التنموية التي تمّ تجميدها “لم تلغ وستبقى مسجلة لإعادة إحيائها مستقبلا”، مؤكدا على البحث دوما عن “حلول وتمويلات بديلة لتنفيذ المشاريع التي تندرج ضمن انشغالات السكان خلال السنة القادمة”.

من جهته، تطرق نور الدين جغمون مدير البرمجة ومتابعة الميزانية، للوضعية المالية لسنة 2018 مشيرا إلى أن ولاية خنشلة، تدعّمت بقروض دفع إضافية منحتها وزارة الداخلية والجماعات المحلية والتهيئة العمرانية يوم الخميس الفارط بقيمة 400 مليون دج موجهة -كما قال- لتسوية الديون العالقة لفائدة مختلف المتعاملين في قطاع التعليم العالي.

وتوقع ذات المسؤول أيضا أنه سيتم في غضون سنة 2019 استلام 29 مشروعا في قطاعات التربية والتعليم العالي والصحة والسكان والثقافة بالإضافة مرافق إدارية.