بمجرد تراجع الإصابات بـ “كورونا” في بلادنا، حتى عاد بعض المواطنين إلى عادتهم القديمة في عدم احترام إجراءات الوقاية ولا المداومة على التعقيم بل واكثر من ذلك فسكان احدى العمارات في العاصمة عمدوا الى رمي كماماتهم المستعملة في مدخل العمارة ولم يتكبدوا عناء الوصول الى بيوتهم ورميها في الأماكن المخصصة، وهذا ما يسبب فضلا عن المنظر البشع للعمارة خطورة ان تكون الكمامة حاملة للفيروس ويتم نشره بسهولة بين سكان العمارة والحي كله، وفي ظل الغياب التام لأعوان النظافة ومكتب تسيير الحي تبقى عبارة “إن لم تستح فافعل ما شئت” أفضل ما يقال في مثل هكذا حالات.