قدمت سكرتيرة مدير شركة عمومية يقبع حاليا في السجن، مجموعة كبيرة من الوثائق السرية التي تكشف تلاعبات بصفقات أبرمها صاحبنا بإسم الشركة في سنوات ماضية، وشاية السكرتيرة بمديرها السابق لم تكن من منطلق حبها للوطن، بل الأمر في الحقيقة يتعلق بمسألة شخصية بحتة، المدير تزوج سكرتيرته في السر، ثم رفض إعلان الزواج خوفا من أبنائه من الزوجة الأولى، وليسكتها بشكل مؤقت وظفها في المؤسسة مباشرة بعد تعيينه في منصب مدير  فرعي  في عام 2008 ، ثم  نقلها معه عندما عين مديرا عاما، وحصلت منه على امتيازات بلا حصر اقلها شقة وسيارة وقائمة طويلة من المهام إلى الخارج بذرتها خلالها أموالا طائلة في “الشوبينغ”.