إمكانية معرفة النتائج في ظرف خمس ساعات

 أنشأت كلية الطب بجامعة أبي بكر بلقايد لتلمسان مركزا للكشف المبكر عن فيروس كورونا المستجد، حسب ما علم لدى هذه المؤسسة للتعليم العالي.

وذكر عميد كلية الطب لجامعة تلمسان نسيب بربار أن هذا المركز قد تم اعتماده من قبل فريق خبراء تابع لمعهد باستور بالجزائر العاصمة وسيسمح بإجراء حوالي 400 كشف يوميا عن فيروس كورونا، مع إمكانية معرفة النتائج في ظرف خمس ساعات.

وأضاف أن المركز جاهز لإجراء التحاليل من العينات التي يقدمها المركز الاستشفائي الجامعي “تيجاني دمرجي” لتلمسان.

ويشرف على تسيير هذا المرفق الذي يتوفر على مختلف الأجهزة اللازمة 5 أطباء وصيادلة من مخبر البيولوجيا الجزيئية بقسم الصيدلة لكلية الطب بالتنسيق مع مصلحة علم الأحياء الدقيقة للمستشفى الجامعي لتلمسان وفق ذات المسؤول. وقد سبق افتتاح هذا المركز إجراء عدة تجارب أولية بنجاح كما أشير إليه.

وفي سياق آخر، اتخذت بولاية تلمسان جملة من الإجراءات لتشجيع الفلاحين على الري التكميلي لتأمين إنتاج المحاصيل الكبرى الحبوب للموسم الفلاحي الجاري، حسبما استفيد لدى مديرية المصالح الفلاحية. وتشمل هذه الإجراءات الإرشاد الفلاحي والتحسيس الجواري بأهمية الاعتماد على الري التكميلي بالنسبة للفلاحين الذين يملكون موارد مائية وعتاد السقي واستغلال وسائل الإعلام المحلية في مواصلة عملية التحسيس عن طريق الحصص الإذاعية والومضات الإشهارية لتذكير المنتجين بمختلف أجهزة الدعم والمرافقة لاقتناء عتاد الري المدعم بنسبة تتراوح ما بين 30 و40 من المائة وتشجيعهم على الاستفادة من قرض التحدي، وفق ما أفاد به رئيس مصلحة التنظيم التقني والدعم الفلاحي، بن زمرة عبد الرحيم. وأضاف ذات المسؤول انه تم اللجوء لتقنية الري التكميلي نظرا لنقص تساقط الأمطار الذي يشهده الموسم الحالي وتضرر البلديات الواقعة بالجهتين الشمالية الغربية والغربية للولاية على غرار مغنية وأولاد رياح والحناية وزناتة وصبرة التي تتميز بإنتاج الحبوب حيث تم تسجيل عجز يقدر بحوالي 225 ملم في الفترة ما بين ديسمبر وفيفري الماضيين. وأبرز نفس المسؤول أن المساحة المسقية لحد الآن بتقنية الري التكميلي تقدر بـ6.500 هكتار من مجموع 176.200 هكتار المخصصة لزراعة الحبوب، على حسب عدد الفلاحين الذين يملكون موارد مائية للقيام بعملية السقي بمعدل 2 إلى 8 ترددات. وقد تم تشكيل لجنة مكونة من إطارات من مديرية المصالح الفلاحية وغرفة الفلاحة وتعاونية الحبوب والبقول الجافة ورؤساء المقاطعات الفلاحية لإجراء خرجات ميدانية للأراضي الفلاحية عبر البلديات المنتجة للحبوب لمعاينة وضعيتها واتخاذ المزيد من الإجراءات لتأمين إنتاج الحبوب للموسم الفلاحي الجاري، وفق ذات المصدر. للإشارة، فقد تكفلت مؤخرا المديرية الولائية للقطاع في ظرف وجيز بدراسة مختلف طلبات الفلاحين المتعلقة بالانخراط في الصندوق الوطني للتنمية الفلاحية لاقتناء عتاد الري رشاشات ومنح لهم كل التسهيلات لتشجيعهم على تقنية الري التكميلي، استنادا لذات المسؤول. كما يرتقب برمجة أيام إعلامية لفائدة الفلاحين عبر مختلف المقاطعات الفلاحية بالولاية لتعريفهم بمختلف أجهزة الدعم ومرافقة الفلاحين الخاصة بتطوير النشاط الفلاحي بالتنسيق مع غرفة الفلاحة لتلمسان وبنك الفلاحة والتنمية الريفية، كما أشير إليه.

ع بوتليتاش