مُواصلة لمسلسل التحقيقات في قضايا الفساد الذي إستشرى في بلادنا بشكل رهيب خاصة خلال عهد العصابة، يحرص والي ولاية جنوبية شخصيا على التحقيق في قضيتين، الأولى تورط فيها مدير الأشغال العمومية ووالي الولاية السابقين، والثانية تورط فيها إثنين من الأميار ورئيس دائرة بمعية الوالي السابق أيضا، وبينما برر الوالي تحمسه الشديد لكشف كل الضالعين في القضيتين السالفتي الذكر، بوصول شكاوى تتعلق بسوء التسيير في الولاية إلى مصالحه، يرى بعض العارفين بشؤون الولاية، أن الأمر يتعلق بمحاولته تصفية حساب قديم مع زميله المعزول من منصبه .. ليت الإنتقام يكون دائما بكشف الفساد.