في الوقت الذي تسعى فيه رئيسة دائرة خميس الخشنة شرق العاصمة جاهدة لجلب المشاريع التنموية لبلديات الدائرة فضلا عن خرجاتها الميدانية الفجائية لمتابعة المشاريع والوقوف على النقائص لمعالجتها، يبقى رؤساء البلديات قابعون في مكاتبهم يتابعون كل الأمور عن بعد، الأمر الذي جعل سكان الدائرة يتساءلون لما لا يعمل الأميار مثل رئيسة الدائرة التي يجمع كل من يعرفها من سكان الدائرة على أنها إمرأة بألف رجل.

فلك ألف تحية سيدتي الرئيسة.