شدد على الالتزام بالتحسيس والردع في نفس الوقت

أكد الدكتور إلياس مرابط، رئيس النقابة الوطنية لممارسي الصحة العمومية، أن تراخي أغلبية المواطنين واستخفافهم بتدابير الوقاية، أدى إلى تفشي وباء كورونا وتوسع رقعته في الآونة الأخيرة، مشيرا إلى مخطط المواجهة يجب أن يتضمن شقي التحسيس والردع.

استنكر مرابط، تصرفات بعض المواطنين المستهترين بإجراءات الوقاية من وباء “كورونا”، وقال “ما نراه في الشارع محبط بسبب استخفاف الكثير من المواطنين بخطورة الفيروس وعدم احترام تدابير الوقاية كاحترام مسافة التباعد الاجتماعي وارتداء الأقنعة الواقية”، مؤكدا في تصريحات صحفية أدلى بها أمس، بأن التوعية والتحسيس ضروريان لرفع مستوى الوعي بخطورة فيروس كورونا على صحة المواطنين، إلى جانب تطبيق قوانين الجمهورية التي تجبر المواطنين على الالتزام بتدابير الوقاية، سواء في الفضاءات المغلقة أو المفتوحة، وأوضح رئيس النقابة الوطنية لممارسي الصحة العمومية، أن مخطط مواجهة كورونا يرتكز على محورين الأول تحسيسي وتوعوي يجب أن يستمر ومحور ثاني يخص الردع سواء تعلق الأمر بفرض غرامات أو إغلاق المحلات التجارية المخالفة، مضيفا أن تفشي الوباء وتوسع رقعته سيدفعنا إلى إعادة ترتيب الأولويات فيما يتعلق بمخطط مواجهة انتشار فيروس كورونا، واعتبر مرابط أن الحجر الكلي على الأحياء الموبوءة وليس الحجر الجزئي يظل الحل الأمثل لاحتواء انتشار الفيروس.

هذا وأبرز رئيس النقابة الوطنية لممارسي الصحة العمومية، أن عدد الإصابات لا يعكس الواقع في الجزائر، من حيث انتشار الوباء في بلادنا فكلما زاد عدد حالات التشخيص، سيزيد تسجيل مزيد من حالات الإصابة المؤكدة.

رضا.ك