إنتقدت جمعية العلماء المسلمين الجزائريين، الخرجات المفرنسة لوزراء حكومة الوزير الأول، عبد العزيز جراد، وصنفت ذلك في خانة “السلوكيات المستهجنة”، وإستغربت هذا الميل الغريب إلى استخدام الفرنسية، في أحاديثهم مع ازدرائهم للغة العربية، وجاء في بيان لها أمس تحوز “السلام” على نسخة منه، “وكأن الحديث بالفرنسية برهان على شيء ما، والحديث بالعربية تهمة يجب الابتعاد عنها”.