وزارة الموارد المائية تطلب تفسيرات حول مشروع تأمين سد جرف التربة ببشار

طلبت وزارة الموارد المائية من مسؤولين بالوكالة الوطنية للسدود والتحويلات، تفسيرات وتوضيحات حول أسباب إلغاء صفقتين تتعلق الأولى بمشروع التهيئة لتأمين سد جرف التربة بولاية بشار، والثانية تخص مشروع الحقن الآلي للمياه بمادة الكلور على مستوى كدية أسردون بولاية البويرة ما يفتح باب التأويلات حول الأسباب الحقيقية لإلغاء صفقات ذات طابع استعجالي تحظى بمتابعة وزارة الداخلية.

أكّدت مصادر مطلعة  لـالسلام، أن وزارة الموارد المائية تلقت  اخطارات من عارضين شاركوا في مناقصة وطنية مطروحة قبل أشهر تتعلق بإنجاز أشغال للتهيئة من أجل تأمين سد جرف التربة بولاية بشار، غير أن المناقصة تم الغاؤها من قبل الوكالة الوطنية للسدود والتحويلات دون تقديم أي تفسيرات مقنعة، وذلك رغم الطابع الاستعجالي للمشروع الذي يندرج في اطار مشاريع استراتيجية خصّصت لها ميزانيات معتبرة في اطار مخطط حكومي، من اجل استكمالها في الوقت المناسب خاصة مع اقتراب فصل الشتاء وتزايد خطر الفيضانات على المنطقة.

وأضاف ذات المصدر، أن الوكالة الوطنية للسدود والتحويلات اعتبرت العارضين الذين شاركوا في المناقصة غير مؤهلين لانجاز أشغال التهيئة، وهو ما لم يقنع عارضين الذين شكّكوا في ظروف تنظيم الصفقة ورفعوا الإنشغال الى الوزارة الوصيّة.

هذا وتعتبر أشغال تهيئة وتأمين سد جرف التربة بولاية بشار من اهم المشاريع على مستوى ولاية بشار التي تحظى باهتمام مصالح الوزير حسين نسيب بسبب تخوفات السكان من ارتفاع منسوبه  خلال فصل الشتاء ما يعرض المنطقة لخطر الفيضانات.

في سياق موازي، طلبت وزارة الموارد المائية توضيحات من الوكالة الوطنية للسدود والتحويلات حول إلغاء مشروع أخر لا يقل أهمية عن الأول، ويتعلّق بتركيب تجهيزات خاصة بغرف للحقن الآلي للكلور على مستوى مشروع تحويل كدية أسردون بولاية البويرة والذي تم إلغاؤه هو الآخر بقرار من الوكالة الوطنية للسدود دون تقديم تفسيرات، وذلك رغم أهمية المشروع في تطهير مياه السدّ التي تزوّد كل من الجزائر العاصمة، البويرة، المدية، تيزي وزو والمسيلة بالمياه الصالحة للشرب.

سارة .ط