نشطاء سعوديون وعرب رفضوا تنظيمه قريبا من قبر الرسول عليه الصلاة والسلام

أثار حفل فني تستمر فعاليته على مدار سبعة أسابيع إلى غاية 20 فيفري المقبل، لعدد من المطربين اللبنانيين، أقيم ضمن فعالية مهرجان “شتاء طنطورة”، الواقعة ضمن محافظة المدينة المنورة، ردود فعل غاضبة وجدل واسع بين عدد كبير من المدونين والنشطاء السعوديين والعرب، والذين رفضوا إقامة هذه الحفلات بمحافظة المدينة المنورة، التي تضم قبر النبي الكريم صلى الله عليه وسلم.

 وقد وجه سعوديون انتقادات شديدة لهيئة الترفيه على عديد الحفلات التي أحياها فنانون من بينهم ماجدة الرومي والتي قالوا بأنها لا تتواءم “وبلاد الحرمين ومدينة الرسول الكريم عليه الصلاة والسلام”، هذا وقد سبق هذا الحفل مشاهد رقص مختلط وطرب وموسيقى صاخبة، بمدينة “الدرعية” السعودية القريبة من العاصمة الرياض، ضمن مهرجان افتتاح مسابقات “فورميولا الدرعية” قبل نحو أسبوعين، حيث أثار ردود فعل غاضبة ورافضة.

وما زاد من غضب السعوديين هو بث التلفيزيون السعودي الحكومي لحفل المطربة اللبنانية ماجدة الرومي، على شاشة القناة السعودية الأولى، الأمر الذي تسبب بردود فعل وجدل كبير، مما أدى بالرئيس التنفيذي لهيئة الإذاعة والتلفزيون السعودي، داود الشريان، إلى اتخاذ قرار إعفاء مدير القناة السعودية الأولى من منصبه، بعد بث الفعالية التي قال أنها “لا تليق بالقناة”، قاصدا بث الحفل المذكور للمطربة اللبنانية ماجدة الرومي، حسبما نقلته صحيفة “سبق” السعودية عن مصادر لم تكشف هويتها.

وهذا وكانت القناة الحكومية قد قطعت بث الحفلة خلال أداء الرومي لعدد من أغانيها ضمن مشاركتها في مهرجان “شتاء طنطورة” المقام بمحافظة العلا في منطقة المدينة المنورة، وسط حضور لوفد لبناني يضم سياسيين وفنانين معروفين دعتهم السفارة السعودية في بيروت لحضور الحفل.

وأشادت الرومي من على المسرح بوجودها في السعودية، وقالت إن للغناء في المملكة هيبة، وأبدت سعادتها بمشاركتها الأولى وتطلعها لمشاركات قادمة.

مرام . م