التخزين والمضاربة سبب إرتفاع أسعار البقوليات

أكدّ محمد بلعبدي، المدير العام للديوان المهني للحبوب، أنّ إعتماد مطاحن جديدة في البلاد مؤجل إلى تاريخ غير مسمى، بحكم التشبع الذي يعرفه الإستثمار في هذا المجال.

أبرز المسؤول ذاته، توفر الجزائر على الكثير من المطاحن، ما يعني أن فتح أخرى جديدة لا جدوى منه في الوقت الراهن على الأقل.

ومن جهة أخرى، أرجع محمد بلعبدي، في تصريحات صحفية أدلى بها أمس، سبب إرتفاع أسعار البقوليات بشكل عام، إلى التخزين غير القانوني والمضاربة، وأكد دخول الديوان المهني للحبوب في معركة دفعته إلى تفادي بيع الحبوب والبقوليات لبائعي الجملة الذين يعتمدون على التخزين من أجل بيعها بأسعار مرتفعة لأصحاب التجزئة والمتضرر الوحيد هو المواطن، هذا بعدما أبرز إنّ شُعبة الحبوب مدعّمة للمستهلك من قبل الدولة، إلاّ أن أسعار البقوليات غالبا ما تعرف في فصل الشتاء إرتفاعا جنونيا، مستدلا في ذلك بوصول سعر الأرز إلى 80 دينارا للكيلوغرام الواحد، وسعر العدس المحلي 108 دينار، والحمص 130 دينارا للكلغ.

في السياق ذاته، كشف المدير العام للديوان المهني للحبوب، أن الجزائري يستهلك 8.2 كلغ من البقوليات الجافة سنويا، معتبرا الرقم مرتفعا مقارنة بالمعدل العالمي الذي لا يفوق 1.5 قنطار.

هذا وكشف المتحدث، تمكن الجزائر خلال هذه السنة من الحصاد، من إنتاج ما يفوق 60 مليون قنطار من القمح، نتيجة سياسة الدعم التي إستفاد منها الفلاح فيما يخص الأسمدة والبذور، والمكننة، واقع حال مكن البلاد من بيع مليون قنطار من منتوج الحبوب، في وقت لم تكن تبع أكثر من 500 ألف قنطار.

هارون.ر