للقضاء على ازدحام الطرقات

تم إطلاق دراسة لإعادة تحيين مخططي المرور والنقل لمدينة البليدة بهدف التخفيف من الازدحام الخانق الذي تسجله طرقاتها وإعادة تنظيم حركة المرور، حسب المدير الولائي للشبكات جمال حميدي.

وأوضح حميدي أنه تم تخصيص غلافا ماليا يقدر بـ 20 مليون دينار من بينها 4 ملايين دينار لدراسة مخطط المرور و16 مليون دينار للنقل” .

وأشار المتحدث إلى أن الدراسة التي تتعلق بمخطط المرور لبلدية البليدة فقط تتضمن إنجاز 4 إشارات ضوئية في مفترقات الطرق. كما يتضمن مخطط النقل دراسة خطوط النقل و وضعية الطرقات المغلقة وإعادة النظر فيها وتحيينها طبقا لما تتطلبه حظيرة النقل حاليا على غرار شوارع شريف شلابي ووالي وفلسطين وبلقاسم الوزري.

ويشمل المخطط أيضا دراسة وضعية حظائر السيارات التي أصبحت “غير كافية” خصوصا مع تزايد عدد المركبات في السنوات الأخيرة مع إمكانية استحداث حظائر جديدة عند المدخلين الشمالي والغربي للمدينة وبالقرب من ملعب الشهيد “مصطفى تشاكر”.

من جهته أكد مدير مؤسسة النقل والمرور لبلدية البليدة، ايصولاح مراد، أن مدينة البليدة تحصي حاليا 17 إشارة ضوئية رغم أنها تتطلب ما لا يقل عن 40 إشارة لتنظيمها كليا، لافتا إلى أن السلطات المحلية تعمل تدريجيا لبلوغ هذا العدد.

واعتبر ايصولاح بأن “مخطط النقل يتطلب إعادة تحيين مرة كل ثلاث سنوات إلا أن آخر مرة تم تحيينه بالنسبة لبلدية البليدة كانت في سنة 2009 حيث تم إجراء الدراسة وإعداده ولم يصادق عليه سوى في سنة 2014 ليتعثر تنفيذه مجددا بسبب تغيير المجالس الشعبية البلدية ولهذا يتطلب حاليا عملا مكثفا حتى يتماشى مع التوسع العمراني وزيادة عدد السيارات”.

وطالب نفس المصدر بأن لا يقتصر تحيين المخططات على بلدية البليدة فقط بل يجب على البلديات المجاورة أن تقوم بنفس العملية حتى يتحقق الانسجام في حركة المرور وتتحقق السيولة في تنظيم المرور والطرقات.

جمال ح