فيما يجري التحضير لمشاريع أخرى بين البلدين

أطلقت الجزائر واسبانيا مشروع توأمة مؤسساتية جديد يتعلق بدعم وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، من أجل تعزيز الكفاءات البيداغوجية للأساتذة الباحثين وتحسين أداء وكفاءات المسيرين في الإدارة العمومية.

أوضح محمد صلاح الدين صديقي، الأمين العام لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي، في تصريحات صحفية أدلى بها أمس، أن هذه التوأمة بين وزارة التعليم العالي ومجلس التربية بكاستي-ليون (اسبانيا) تهدف إلى توفير تكوين ذي جودة عالية وتنويع عروض التكوين وتعزيز الكفاءات البيداغوجية والرقمية للمؤسسات في الإدارة العمومية.

 وحسب صديقي فان هذا المشروع يندرج في إطار تدعيم جسور التعاون بين الجزائر والاتحاد الأوروبي ويعكس الحركية التي تميز التعاون الثنائي وبهذه بهذه المناسبة، أعرب المسؤول ذاته عن ارتياحه العميق لهذه التوأمة التي تأتي تدعيما للتعاون القائم مؤكدا أن مشاريع أخرى يجري التحضير لها حاليا.

من جهتها، ركزت ممثلة بعثة الاتحاد الأوروبي بالجزائر، على أهمية هذا المشروع الذي سيسمح بتدعيم إمكانيات الوزارة في تكييف عروض التكوين مع الطلب في سوق العمل من أجل المساهمة في تنمية الاقتصاد الجزائري ومكافحة البطالة، هذا وينص المشروع الذي يموله الاتحاد الأوروبي بـ 1.3 مليون أورو على إنشاء مجموعات ابتكار بيداغوجي وموضوعاتي بالجامعات الجزائرية مع الشريك الاسباني كما ينص أيضا على إنشاء فريق أساتذة باحثين حول الطرق البيداغوجية الجديدة في مجال الرقمنة مع إدراج التمهين المكيف.

كما أكد فيرناندو موران، سفير اسبانيا في الجزائر أن هذه التوأمة تشكل وسيلة هامة لتدعيم التعاون الثنائي مضيفا أن الجزائر تعتبر بالنسبة لإسبانيا ليس فقط بلدا مجاورا بل شريكا استراتيجيا أيضا.

سليم.ح