عبر 133 موقعا ريفيا وتجمعا سكنيا ثانويا

تم إطلاق برنامج خاص لتدارك العجز المسجل في مجال التهيئة عبر 133 موقعا ريفيا وتجمعا سكنيا ثانويا تابعة للبلديات الـ 34 بولاية قالمة حسب الوالي كمال عبلة.

وأوضح نفس المسؤول في لقاء للمجلس التنفيذي بأن تجسيد كل المشاريع المسجلة ضمن هذا البرنامج سيسمح بتحسين الظروف المعيشية للمواطنين بكامل التجمعات الثانوية والمناطق السكنية الريفية البعيدة عن مراكز البلديات مبرزا بأن المناطق المعنية تم إحصاؤها من طرف رؤساء الأقسام الفرعية التابعة لمديرية السكن بالتنسيق مع المجالس البلدية.

وذكر ذات المسؤول بأن الجانب الأول من برنامج التهيئة يستهدف إنجاز الإنارة العمومية وتعبيد الطرقات والأرصفة عبر 78 موقعا ريفيا استكملت بها ضمن برامج سابقة الأشغال الخاصة بإنجاز مختلف الشبكات مشيرا إلى أن الجانب الثاني من البرنامج يشمل 55 موقعا ريفيا جديدا ويستهدف إنجاز شبكات المياه الصالحة للشرب وقنوات الصرف الصحي والإنارة العمومية والتهيئة الخارجية للطرقات.

وأفاد الوالي بأن البرنامج الخاص لتدارك العجز المسجل في مجال التهيئة بالمناطق الريفية رصد له غلاف مالي بقيمة 10.2 مليار دينار موضحا بأن عدد المواقع المعنية قابل للزيادة في حالة وجود مناطق لم تشملها عملية الإحصاء.

ولدى استماعه للعرض المقدم من مديرية السكن التي تشرف على إنجاز هذا البرنامج الذي أنهيت الإجراءات الإدارية المتعلقة به وتم تعيين 13 مكتب دراسات لمتابعته ميدانيا شدد المسؤول الأول على الجهاز التنفيذي المحلي على ضرورة أن يشرف رؤساء الدوائر على المتابعة الدقيقة للمشاريع وتحديد الأولويات بحسب احتياجات كل منطقة مع إجبارية أن يخضع كل مشروع لمصادقة اللجان التقنية للدوائر بما يخدم مصالح المواطنين بالتجمعات المعنية.

ودعا بالمناسبة كل المسؤولين المشرفين على متابعة برنامج التهيئة من مجالس منتخبة وإداريين إلى ضرورة إعلام المواطنين والأخذ بمقترحاتهم في مختلف مراحل الإنجاز مشيرا إلى أن العديد من المناطق التي شهدت مؤخرا حركات احتجاجية من طرف سكانها للمطالبة بالتهيئة تدخل ضمن هذا البرنامج.

واستنادا لذات المتحدث فإن البرنامج المخصص للمناطق الريفية يتم تجسيده بالموازاة مع برنامجين كبيرين آخرين للتهيئة الحضرية أحدهما يتعلق بإنجاز أشغال التهيئة والتحسين الحضري عبر 34 بلدية وذلك على شطرين.