شخصيات نافذة سابقة وحالية في السلطة تُراجع حساباتها حياله

أبدت إطارات سامية متقاعدة في الجيش الوطني الشعبي، تحفظها على علي غديري، اللواء المتقاعد، والمترشح الحر للإنتخابات الرئاسية القادمة، لعدة إعتبارات تتعلق بخلفيات سياسية لخرجته الإعلامية الأخيرة

أسرت مصادر جد مطلعة لـ “السلام”، أن شخصيات نافذة في السلطة، سابقة وحالية، أبدت في وقت قريب تعاطفها مع لغديري، كمترشح لموعد الـ 18 أفريل القادم، قررت هي الأخرى إعادة حساباتها حياله، على خلفية إعلانه حسبها ترشحه الرسمي خلال فوروم جريدة “LIBERTE” بفندق الأوراسي الأحد الماضي، تحت غطاء مجمع “سيفيتال”، أو بالأحرى تحت غطاء مالكه يسعد ربراب، الذي يعتبر داعما لحزب “الأرسيدي التاريخي”، كما ربطت مصادرنا هذا التغير المفاجئ، في مواقف إطارات متقاعدة في الجيش، وشخصيات سابقة وحالية نافذة في السلطة، إزاء لغديري، بالدعم القوي الذّي يحظى به الأخير من طرف ربراب، الذي قدم للواء المتقاعد، خلال اللقاء الأخير الذي جمعها، ضمانات بل وإلتزم بأن تكون منطقة القبائل كلها خلفه خلال سباق الرئاسيات.

في السياق ذاته، رأت الجهات السالفة الذكر، في إعلان عبد الرحمان دحمان، مستشار الرئيس الفرنسي الأسبق نيكولا ساركوزي، في بيان له على صفحته الرسمية في “الفايسبوك”، حل لجان مساندة علي غديري في أوروبا، ردا على نفي الأخير تفويضه لتمثيله لدى الجالية، سقطة بالنسبة إلى اللواء المتقاعد، الذي أكدت مصادرنا التي تحفظت الكشف عن أسمائها، أن عدم ظفره بدعم أو مساندة أي تشكيلة سياسية إلى حد الساعة، لم يخدم أسهمه في الساحة السياسية الوطنية، ووسط الشارع المحلي على حد سواء.

هذا ونشر دحمان بيانا، خاطب فيه غديري جاء فيه “نعلمك بقرارنا سحب دعمنا لترشحك للإنتخابات الرئاسية الجزائرية، ونعلمك بأننا سنقوم بحل كافة لجان المساندة التي تم إنشاؤها في فرنسا وأوروبا وكندا”، وبعدما أبدى المستشار السابق لساركوزي، إستغرابه من نفي غديري، خلال فوروم جريدة “LIBERTE” تفويضه أي شخص أو جهة لتمثيله لدى الجالية، أشار إلى أن إنخراطه في حملة اللواء المتقاعد، جاء بعد توصية من “ضباط هم أصدقاء مشتركون” بين الجانبين من أجل تجنيد الجالية وراء ترشحه.

هارون.ر