لتحسين خدمات المطاعم المدرسية وصيانة المدارس الابتدائية

أصدرت مصالح التشغيل ببومرداس مقررات توظيف نحو 600 عامل من أصل 819 منصب شغل في إطار عقود جهاز المساعدة على الإدماج المهني لتحسين الخدمات وسد العجز على مستوى الإبتدائيات والمطاعم المدرسية عبر الولاية، حسبما أفاد به أول أمس مدير التشغيل.

وأوضح مالك عطايلية في تصريح صحفي أن عقود التشغيل المذكورة التي يجري توزيعها على المعنيين عبر وكالات التشغيل المحلية مفتوحة وغير محددة من حيث المدة وتجدد سنويا بصفة تلقائية إلى غاية حصول المعنيين على مناصب مالية دائمة وهي (عقود التشغيل) موجهة لخريجي مراكز التكوين المهني أو الحاصلين على السنة أولى أو الثانية أو الثالثة من التعليم الثانوي.

وتجري تغطية من خلال هذه المناصب تقريبا كل المدارس الإبتدائية والمطاعم المدرسية المنتشرة عبر الولاية مع إعطاء الأولوية للمناطق النائية والجبلية، مؤكدا في نفس الوقت أن عملية التكفل بكل الاحتياجات في المجال تجري بالتنسيق مع قطاع التربية والمصالح البلدية المعنية.

وبغرض الإسراع في توزيع مناصب الشغل المتبقية، دعا مدير التشغيل كل شباب الولاية المعنيين بالأمر إلى التقرب من وكالات التشغيل المنتشرة على المستوى المحلي من أجل إيداع ملفاتهم بغرض دراستها من طرف لجنة ولائية يترأسها والي الولاية وتضم مدراء وممثلي عدة هيئات ومديريات معنية أسست خصيصا لهذا الغرض من أجل التنظيم الجيد للعملية وتفادي أي خلل في المجال.

وتأتي عملية التوظيف هذه إثر اللقاء الموسع التوجيهي والتنسيقي الذي وجه لتشخيص وضعية المدارس الابتدائية عبر الولاية المنظم مؤخرا وحضره كل المعنيين من مدراء الابتدائيات ورؤساء البلديات والدوائر والذي تم خلاله وضع مخطط وورقة طريق من أجل تدارك النقائص وتمكين هذه المدارس والمطاعم من وضع أفضل خاصة بالمناطق النائية.

وشخص التقرير الذي تم عرضه عن وضعية هذا الطور من التعليم عبر كل الولاية أن هذا الأخير (الطور) استفاد من 244 عملية تنموية مسجلة في سنوات مختلفة أنجز من مجملها نحو 100 عملية والغلق النهائي لأربعة عمليات تنموية و106 عملية أخرى غير منطلقة في الإنجاز و12 عملية تنموية متوقفة وتبقى 28 عملية تنموية قيد الإنجاز.

وتعلقت أبرز الانشغالات التي طرحت خلال هذا اللقاء بالاكتظاظ في الأقسام ونقص النقل المدرسي خاصة بالمناطق النائية وأخرى تتعلق بالإطعام ونقص اليد العاملة ومناصب الشغل الموجه للمجال وعدم تقديم وجبات ساخنة ومشاكل صيانة التدفئة وخلو المدارس من دورات المياه ومياه الشرب وساحات اللعب ونقص في مراكز الكشف الصحي وفي التجهيز وصيانة الأقسام الدراسية.

س. و