بعد تكثيف الأبحاث والتحريات للفرق المتنقلة للشرطة القضائية

تمكنت الفرقة المتنقلة للشرطة القضائية بأمن ولاية خنشلة، من تفكيك جماعة إجرامية منظمة تتاجر في المخدرات (راتنج القنب الهندي) مع حجز قرابة 4 كلغ من الكيف المعالج.

وأفادت خلية الاتصال والعلاقات العامة بذات السلك النظامي، أنه قد تم تجسيد هذه العملية إثر ورود معلومات لذات الفرقة مفادها وجود جماعة إجرامية منظمة ذات بعد وطني تنشط في مجال تخزين وبيع المواد المخدرة بطريقة غير مشروعة عبر إقليم مدينة خنشلة، ليتم على إثرها تكثيف الأبحاث والتحريات لتحديد هوية عناصر الجماعة الإجرامية.

وأضاف بأنه تم وضع خطة أمنية مكنت من توقيف مركبة على مستوى الطريق الفرعي المؤدي إلى بلدية حمام الصالحين بخنشلة، على متنها شخصان في العقد الثالث من العمر ينحدران من ولاية خنشلة، وبعد إخضاع المركبة للتفتيش تم حجز 3.773 كلغ من المخدرات “راتنج القنب الهندي”.

وعلى إثر ذلك، تم أيضا حجز المركبة المستعملة في نقل المواد المخدرة والتي كانت قادمة من ولاية النعامة حسب ذات المصدر الذي أضاف بأنه بعد استصدار إذن بتفتيش مسكني المشتبه فيهما بمدينة خنشلة من طرف الجهات المختصة، عثر بمسكن أحدهما على مبلغ مالي معتبر من العملة الوطنية والأجنبية يتمثل في 1.8 مليون دج بالإضافة إلى 1170 أورو و 30 ليرة تركية.

وبعد استكمال إجراءات التحقيق تم تقديم المشتبه فيهما أمام وكيل الجمهورية لدى محكمة خنشلة الذي أحال الملف أمام قاضي التحقيق بالغرفة الأولى، حيث أمر بإيداعهم الحبس المؤقت عن جرم “الحيازة والحصول والشراء قصد البيع والنقل لمواد مخدرة بطريقة غير مشروعة في إطار جماعة إجرامية منظمة وعدم الامتثال لإنذار التوقف الصادر عن رجال القوة العمومية، ومخالفة التشريع والتنظيم الخاصين بالصرف وحركة رؤوس الأموال من وإلى الخارج”.

وفي ذات السياق، تمكن أفراد فرقة مكافحة المخدرات بالمصلحة الولائية للشرطة القضائية التابعة لأمن ولاية سطيف من تفكيك عصابة تتكون من 3 أشخاص مختصة في ترويج المخدرات والمؤثرات العقلية، مع حجز 2،5 كلغ من الكيف المعالج و40 قرصا من المؤثرات العقلية.

كشف مسؤول خلية الاتصال والعلاقات العامة بذات السلك النظامي، محافظ الشرطة عبد الوهاب عيساني، بأنه تم تجسيد هذه العملية المندرجة في إطار كبح جرائم ترويج المخدرات والمؤثرات العقلية، عقب استغلال معلومات تفيد بقيام شخصين بترويج المخدرات والمؤثرات العقلية واحتمال لجوئهما إلى إحضار كمية منها قصد ترويجها وسط مدينة سطيف.

وأضاف محافظ الشرطة بأن عملية الترصد سمحت بتوقيفهما وبحوزتهما كمية أولية من المخدرات تقدر ب0،5 كلغ من الكيف المعالج إضافة إلى 40 قرصا من المؤثرات العقلية.

وبعد الحصول على إذن بتفتيش منزلي الموقوفين صادر عن الجهات المختصة، تم حجز كمية إضافية تقدر بـ 2 كلغ من مادة الكيف المعالج وتحديد هوية الممون الرئيسي الذي تم توقيفه هو الآخر مع مصادرة مركبته السياحية التي اتضح أنها كانت تستعمل لتمويه النشاط الإجرامي لهذه العصابة.

وباستكمال كافة الإجراءات القانونية تم إعداد ملف جزائي ضد المتورطين الثلاثة عن تهمة “حيازة المخدرات والمؤثرات العقلية بصفة غير مشروعة لغرض الوضع للبيع” تم تقديمهم بموجبه أمام وكيل الجمهورية لدى محكمة سطيف الذي أمر بإيداعهم رهن الحبس.

مراسلون