الشعب يطالب برحيل حكومة بدوي .. بن صالح وبلعيز 

بعدما نجح ضغط حراك الشارع في دفع عبد العزيز بوتفليقة، إلى الإستقالة من منصبه كرئيس للجمهورية، وتثبيت المجلس الدستوري، أمس لشغور منصب الرئيس، عملا بالمادة 102 من الدستور، لسان حال الجزائريين حالياآن الأوان لتجسيد المادتين 7 و 8 و إعادة السلطة إلى الشعب، وحري قبل تطبيقهما أو تفعيلهما وفي إطار إحترام إرادة الشعب المعبر عنها في المسيرات السلمية، تعيين وزير أول جديد خلفا لنور الدين بدوي، ورئيس مجلس دستوري جديد أيضا خلفا للطيب بلعيز، مع إنتخاب رئيس جديد لمجلس الأمة بدلا من عبد القادر بن صالح، يشرفون على المرحلة الإنتقالية.

“يجب التخلص من كل بقايا الحكم البوتفليقي”، و”كل العصابة يجب أن ترحل”، شعارين تم تداولهما بقوة وسط الجزائريين في الشارع و على مواقع التواصل الإجتماعي، بعد إعلان بوتفليقة، إستقالته من منصبه كرئيس للجمهورية، وبين هذا الشعار وذاك تبلور حرص بل عزم وسط المواطنين يقول بضرورة تطبيق المادتين 7 و 8 من الدستور، علما أن الأولى تنص على أن “الشعب مصدر كل سلطة”، والثانية “السّلطة التّأسيسيّة ملك للشّعب، يمارس الشّعب سيادته بواسطة المؤسّسات الدّستوريّة الّتي يختارها، يمارس الشّعب هذه السّيادة أيضا عن طريق الاستفتاء وبواسطة ممثّليه المنتخَبين، لرئيس الجمهوريّة أن يلتجئ إلى إرادة الشّعب مباشرة”، وعلى ضوء ما سبق ذكره، فمطلب الشارع حاليا يتمحور حول قدوم وزير أول جديد خلفا لنور الدين بدوي، ورئيس مجلس دستوري جديد أيضا خلفا للطيب بلعيز، مع إنتخاب رئيس جديد لمجلس الأمة بدلا من عبد القادر بن صالح، يشرفون على المرحلة الإنتقالية، على اعتبار أن الشخصيات الثلاث السابقة الذكر محسوبة على النظام البوتفليقي إن صح القول، ولا يمكنهم أن يكونوا خلال المرحلة الإنتقالية التي ستقبل عليها البلاد على رأس مؤسسات الدولة الحساسة السالفة الذكر.

هارون.ر