أزيد من 6 آلاف منصب للتكوين في دورة فيفري 2020

 كشف مصدر مقرب من مديرية التكوين المهني والتمهين بولاية باتنة، أن عدد المقاعد التي افتتحت خلال دورة  فيفري 2020 بلغت 6070 منصب بيداغوجي في العديد من الفروع، يتوزعون على 2070  مقعد في التكوين الاقامي و2477 في التكوين بالتمهين و680 منصب للتكوين عن طريق الدروس المسائية فيما تم فتح أزيد من 600 منصب للتكوين للمرأة الماكثة بالبيت، حيث بلغ عدد المسجلين إلى غاية نهاية الشهر الجاري أزيد من 3700 مسجل في انتظار استكمال التسجيلات وقد انطلقت عملية تسجيلات دخول التكوين المهني دورة فيفري 2020 منذ مطلع الشهر الجاري  وتستمر إلى غاية 18 فيفري، كما سيتم تخصيص أيام للانتقاء والتوجيه لتتوج العملية بالإعلان عن النتائج، فيما سيكون الدخول الرسمي بالنسبة للمستمرين والمتربصين الجدد في 23 فيفري مع إمكانية تمديد الدخول أيام أخرى كفرصة لالتحاق الشباب وذلك وفقا لخريطة التكوين المهني الجديدة المعمول بها على المستوى الوطني، في الوقت الذي تسبق فيه في كل دورة حملة إعلامية في أوساط الشباب وكل أطياف المجتمع إلى جانب تنظيم حملات موازية عبر كامل تراب الولاية لاستقطاب اكبر عدد ممكن من الشباب اللذين تخلوا عن الدراسة.

 تخصصات جديدة خلال دورة فيفري بباتنة

 قبل كل دخول مهني تعكف إدارة التكوين على جملة من التحضيرات من جميع النواحي لإنجاحه على أكمل وجه من خلال تنويع عروض التكوين المهني، تدعيم نمط  التكوين عن طريق  التمهين وكذا تكييف التكوين مع الاحتياجات الاقتصادية والاجتماعية وتطوير عامل الشراكة مع الجهات الاقتصادية التي تتوفر عليها ولاية باتنة، وهذا من أجل دعم التكوين بالتمهين الذي يعتبر حلقة لجسر تنصيب الشاب المتكون داخل تلك المؤسسة في منصب عمل قار.

وعملت ذات المديرية خلال دورة فيفري التي تعد تكملة لدورة سبتمبر على استحداث 3 تخصصات جديدة  ستدرس لأول مرة تتمثل في تخصص تقني سامي في الفندقة خيار تسيير وإدارة الفندق، فيما تم استحداث تخصص الوقاية والأمن المنجمي، إضافة إلى تخصص ميكاترونيك السيارات.

وتعتبر ولاية باتنة أنها محظوظة مقارنة مع العديد من ولايات الوطن لأنها  تتوفر على 5 مصالح واحدة مختصة بالتمهين وأخرى بالشراكة إلى جانب المصالح الأخرى التي تتوفر بكل مديريات التكوين على المستوى الوطني، وهو الشيء الذي جعلها تضع  إستراتيجية خاصة للتقدم والتعرف بأهم الهيئات المهمة والناشطة في الجانب الاقتصادي والفلاحي على سبيل غرفة الفلاحة وغرفة الصناعات التقليدية وكذا غرفة التجارة والصناعة إلى جانب المؤسسات الاقتصادية الناشطة بالولاية وعقد اتفاقيات شراكة معهم تسمح للمتربصين بالدخول لهاته الهيئات للتربص ،خاصة وان سياسة إدارة التكوين بالولاية تطمح إلى بلوغ نسبة 70 بالمائة من المتربصين يكونون في التكوين بالتمهين و30 بالمائة في التكوين الاقامي.

 مساعي واعدة لانجاز وتوسيع مراكز تكوين ومعاهد جديدة في 2020

 قامت، مديرية التكوين المهني والتمهين بولاية باتنة، بإنجاز عدد هام من المشاريع النوعية لتدعيم خارطة التكوين المهني بالولاية من خلال إنجاز مركزين للتكوين في كل من بوزينة وايشمول تم الانتهاء من انجازهم وفتحهم أمام الراغبين للتكوين، في الوقت الذي تم فيه انجاز ملحقة ببلدية عين ياقوت بسعة 200 مقعد بيداغوجي ومركز جديد ببلدية أولاد سي سليمان بسعة 250 مقعد فيما تم انجاز معهد جديد ببلدية المعذر يتسع هو الآخر لـ300 مقعد.

11 اتفاقية شراكة لفائدة المتربصين بالتكوين المهني

عقدت مديرية التكوين المهني والتمهين بولاية باتنة، في سنة 2019  11 اتفاقية شراكة لفائدة الطلبة المتربصين في مراكز التكوين أين تم إمضاء اتفاقية مع بلدية باتنة وأخرى مع مؤسسة General injection chose لصناعة الأحذية وكذا  مديرية الصناعة والمناجم ومديرية التشغيل واتفاقية مع مجمع الواحات للنجارة والتأثيث باتنة، اتفاقية أخرى مع مديرية المصالح الفلاحية وكذا  محافظة الغابات في الوقت الذي تم فيه امضاء اتفاقية مع مؤسسة الإنجازات الصناعية سريانة واتفاقية مع مديرية الإدارية المحلية  اضافة الى اتفاقية مع  المركز الاستشفائي الجامعي باتنة، وقد تم عقد اتفاقية مع  شركة الفتح لصناعة الإسفنج ومشتقاته بريكة، واتفاقية نوعية مع مؤسسة أشغال الكهربة –كهريف– للوسط الشرقي سطيف، وتقبع ذات المديرية خلال هاته الأيام للاتفاق مع  العديد من الجهات الاقتصادية لفتح باب الشراكة معهم على غرار مشروع اتفاقية مع مدبغة باتنة وأخر مع الوكالة الولائية لدعم تشغيل الشباب اضافة الى نية الاتفاق مع الوكالة الولائية لتسيير القرض المصغر والاتفاق مع شركة الأشغال الكهربائية، الهندسة الحضرية والتجهيز باتنة – Divindus Filiale SERUB- ومؤسسة الجزائرية للمياه ومشروع اتفاقية مع مؤسسة إيـكوجال(تركيب نظام سيرغاز للمركبات.

وستسمح كل هاته التحضيرات والترتيبات التي تسهر عليها إدارة التكوين المهني والتمهين بولاية باتنة على استقطاب أكبر عدد ممكن من الراغبين في الالتحاق بمراكز التكوين ونيل شهادات تكوين   مهني تسمح لهم بالولوج لعالم الشغل.

عرعار عثمان/ محمد دحماني