غاب لغديري والإبراهمي وحضر بن فليس .. مقري والدان

عرف الإجتماع الذي عقد أمس بمقر جبهة العدالة والتنمية، إستجابة ضعيفة لدعوة عبد الله جاب الله، وحضورا محتشما للشخصيات والتشكيلات السياسية المحسوبة على المعارضة، فغاب علي غديري، اللواء المتقاعد والمترشح الحر للرئاسيات، وكذا طالب الإبراهيمي، فيما حضر عبد الرزاق مقري، رئيس حركة مجتمع السلم، وعلي بن فليس، رئيس حزب طلائع الحريات، فضلا عن أحمد الدان، ممثلا عن حركة البناء الوطني، ورؤساء أحزاب مجهرية.

فضلا عن الشخصيات السالفة الذكر، حضر لقاء المعارضة في بيت حزب جاب الله، كل من الدبلوماسي السابق عبد العزيز رحابي، بالإضافة إلى الناشط الحقوقي، أرزقي فراد، فضلا عن الأستاذ الجامعي علي رزاقي، ونور الدين بحبوح، رئيس حزب إتحاد القوى الديمقراطية الإجتماعية، وكذا عبد العزيز غرمول، رئيس حزب الوطنيين الأحرار، إلى جانب الطاهر بن بعيبش،رئيس حزب الفجر الجديد، وغيرهم الذين شكلوا مجتمعين 18 مشاركا بين رؤساء وممثلي أحزاب بالإضافة إلى شخصيات وطنية.

وفي كلمة له بالمناسبة، دعا عبد الله جاب الله، أقطاب المعارضة إلى تبني مطالب الشعب الجزائري الرافض للعهدة الخامسة للرئيس بوتفليقة، وقال في هذا الصدد “بالشعب نكون وبه نناضل”، هذا بعدما جدد دعواته للمعارضة من أجل التوافق على مرشح واحد في الإنتخابات الرئاسية القادمة، وخاطب الحاضرين قائلا  “إن إلتفت المعارضة إلتف الشعب حولها وإن بقيت مشتتة بقي الشعب كذلك”، وناشدها أيضا إلى تغليب مصلحة الوطن على المصالح الشخصية، وأبرز أنه على كل مسؤول يعرف قيمة المسؤولية أن يقرر موقفه إنتصاراً لمصلحة الوطن والدفاع عن الأمة، ويجعل الإنتخابات القادمة محطة للتقويم الصادق لمستقبل أفضل.

هارون.ر