تقارير تتحدث عن إصابتهم بالإيدز، السل والملاريا

كشفت تقارير اعلامية اسبانية أن عدد القاصرين والشباب المغربيين الذين يعبرون مضيق جبل طارق نحو اوروبا يفوق نظرائهم من باقي الدول الإفريقية جنوب الصحراء.

وجاء في تقرير اعلامي اسباني ان موجة الهجرة المثيرة للقلق إلى” الأزمة الاقتصادية التي يعاني منها الشباب المغربي الذي وجد نفسه بدون مستقبل أو أي أمل في تحسين وضعيته الاجتماعية ليختار المغامرة بحياته عابرا المضيق”.

وأضافت التقرير، أن”المثير للانتباه أيضا هو أن عمليات الهجرة السرية عبر الزوارق أصبحت توثق عبر هواتف الشباب المغامرين، كدليل على أنهم يفخرون بمحاولتهم هجرة وطنهم الأم والبحث عن لقمة عيش في أوروبا، وهو ما يظهر في مقاطع الفيديو التي توثّق عمليات الهجرة السريّة “.

شهد المغرب خلال الأسابيع القليلة الماضية، موجة غير مسبوقة من الهجرة غير الشرعية، حيث تحولت الهجرة من محاولة اختراق السياج الشائك الذي يفصل المغرب عن مدينة مليلية التي توجد رهن الحكم الاداري لإسبانيا إلى المغامرة بركوب تلك القوارب في محاولة للوصول إلى الضفة الإسبانية، حسب ما أوردته مصادر إعلامية.

في سياق موازي، أعلن المقدم رمزي رمضان الحاسي رئيس جهاز مكافحة الهجرة غير الشرعية في مدينة شحات الليبية أمس، أن عدد المهاجرين قد وصل إلى 2507 مهاجر غير شرعي سنة 2018 من بينهم اطفال ونساء، مشيرا إلى أن أغلب المهاجرين كانوا من مصر وسوريا والسودان وبنغلاديش بالإضافة إلى جنسيات إفريقية مختلفة.

قال الحاسي لوكالة “سبوتنيك” الروسية، أن “عدد المرحلين من المهاجرين غير الشرعيين بلغ 1047 مهاجرا رحلوا إلى بلدانهم طواعية”، مضيفا أن “عددا من المهاجرين كانوا يحملون أمراضا كالإيدز والوباء الكبدي والسل والملاريا والزهري حيث وصل عددهم إلى 112 مصابا “.

كما اكّد رئيس جهاز مكافحة الهجرة غير الشرعية، أن هناك عدد من المهاجرين غير الشرعيين عليهم قضايا جنائية وعددهم 83 مهاجرا ومن بين هذه القضايا النصب والاحتيال والسرقة بالإكراه وعمليات التزوير، موضحا بأن “المفرج عنهم بسبب استيفاء الإجراءات كان عددهم 1241 مهاجرا.

للإشارة، أعلنت مفوضية الأمم المتحدة في وقت سابق على موقعها الرسمي، بأن إجمالي أعداد المهاجرين غير الشرعيين الذين لقوا حتفهم واعتبروا مفقودين خلال محاولتهم اجتياز البحر المتوسط خلال سنة 2018، وصل إلى 2262 مهاجرا مقابل 3139 سنة 2017.

ق.وسام