إلى جانب حصده أرواح الآلاف من الضحايا سنويا، يستنزف إرهاب الطرقات نسبة كبيرة من الدم المتبرع به من قبل الجزائريين من أجل إنقاذ حياة ضحاياه، ففي بعض الأحيان التكفل بضحايا مجزرة مرورية يستدعي استغلال كامل مخزون مستشفى من الدم.