بسبب مطالبهم بتسديد مستحقاتهم المتأخرة

كشف عدد من الأساتذة المتعاقدين مع جامعة الشهيد عباس لغرور بولاية خنشلة لتدريس الساعات الإضافية بكلية البيولوجيا عن عدم استلامهم لمستحقاتهم منذ سنوات وبعد مطالبتهم بها تفاجأوا بقرار توقيفهم جماعيا عن العمل وفسخ عقودهم، وتعويضهم بأساتذة آخرين، أين طرح الأساتذة علامات الاستفهام حول عدم تقاضيهم لمستحقاتهم مستفسرين عن وجهة تحويل أموال الساعات الإضافية الخاصة بالكلية مع العلم أن أساتذة باقي الكليات يتلقونها بشكل عادي.

وحسب مصادر مطلعة، كشفت لـ”السلام اليوم” عن عدم تقاضي الأساتذة مستحقاتهم المالية الخاصة بالساعات الإضافية منذ سنة 2016، ولجأ هؤلاء إلى تقديم شكاوى للجهات الوصية للمطالبة بتسديد مستحقاتهم ورواتبهم الناتجة عن تدريس ساعات إضافية بالكلية، غير أن نداءاتهم بقيت مجرد حبر على ورق، ليقرر ممثلون عن هؤلاء نقل انشغالهم إلى عميد الجامعة ومطالبته بالتدخل لأجل تمكينهم من مستحقاتهم، فكانت المفاجأة حسب أحدهم بطردهم من قبل مدير الجامعة وتهديدهم باستخدام القوة ضدهم واستدعاء قوة أمنية لإخراجهم من مكتبه وهو ما صدم هؤلاء الأساتذة الذين رفعوا نداء استغاثة إلى وزير التعليم العالي يناشدون فيه تدخله من أجل إنصافهم.

عميد الجامعة وعميد الكلية التي يعمل بها هؤلاء وبعد أن وصلته شكاوى هؤلاء ومراسلته من قبل السلطات الوصية كان ينتظر منه الأساتذة تسديد مستحقاتهم، لكنهم فوجئوا بعد العودة من العطلة بقرار توقيفهم جماعيا عن العمل مع كلية البيولوجيا لأسباب غير معللة.

الأساتذة هددوا باللجوء للعدالة في حال عدم تسوية مستحقاتهم المالية ومقاضاة المسؤولين على الجامعة الذين حرموهم من حقوقهم المالية التي هي على عاتق الجامعة، كما اتهموا الكلية بالتعسف في حقهم وطردهم من العمل بعد أن طالبوا بمستحقات تعود لسنوات وليس أشهر أو سنة فقط، بينما أساتذة آخرون بالكليات في نفس الجامعة يتلقونها بشكل عادي وهو ما طرح العديد من علامات الاستفهام عن القضية التي ناشد الأساتذة الوزير حجار بفتح تحقيق فيها وكشف مصير الأموال المخصصة لهم وأين حولت.

نوي .س