منذ بداية سنة 2019

تم تسجيل ما يقارب 2000 حالة جديدة لداء السكري منذ مطلع السنة الجارية 2019 بولاية قسنطينة، حسب ما كشف عنه أول أمس رئيس قسم الغدد بالمركز الاستشفائي الجامعي بن باديس، البروفسور قاسم لزعر.

وأوضح البروفسور لزعر، أن هذه الحالات الجديدة محصاة عبر مختلف بلديات الولاية والتي تم التكفل بها من طرف ذات المؤسسة الصحية العمومية.

وأشار إلى أن مرض السكري يعرف في السنوات الأخيرة “زيادة معتبرة” في البلاد وأن عدد المرضى “قد يتضاعف” في السنوات القادمة بسبب التشخيص المتأخر، مبرزا أهمية تكثيف الجهود للوقاية من هذا المرض من خلال تنظيم نشاطات تحسيسية ووقائية مع مختلف شرائح المجتمع وخاصة الكشف المبكر.

وفي هذا الصدد، ذكر المتحدث أن عدد الحالات الجديدة لمرض السكري الذي لم تتجاوز 800 حالة في غضون سنة 2005 على الصعيد المحلي قد ارتفع إلى 2000 حالة في سنة 2019.

ويعد التغير في عادات الغذائية من بين أحد العوامل الأساسية التي تتسبب في ظهور هذا المرض الذي أصبح “مشكلة حقيقية للصحة العمومية في الجزائر”، حسب ما أوضحه البروفسور لزعر.

وأشار إلى أن هذا المرض المزمن يمكن أن يكون مصدرا لعديد الأمراض بما في ذلك المضاعفات على القلب والأوعية الدموية والكلى بالإضافة إلى فقدان البصر، مضيفا أن تطور المرض يعود أيضا إلى عوامل أخرى وبالأخص السمنة.

وأوصى ذات الأخصائي في هذا السياق بضرورة ممارسة النشاط الرياضي بالإضافة إلى المتابعة الطبية المنتظمة بالأخص لكبار السن.