بعد سنوات من التهميش واستحواذ أصحاب النفوذ والرشاوى على المناصب العليا

طالب احتياطيو الرتب الادارية لمسابقة التوظيف الداخلي للترقية بعنوان 2019 عبد العزيز جراد، الوزير الأول، بالتدخل العاجل على مستوى مديريات التربية عبر تراب الوطن، التي فشلت في تطبيق تعليمات الوزارة الوصية والوظيف العمومي.

وأوضح احتياطيو الإدارة، في رسالة رفعت الى الوزير الاول عبروا فيها عن فرحتهم بخبر صدور الرخصة الاستثنائية، وذلك بعد عدة سنوات من الظلم والتهميش أمام فساد الإدارة واستحواذها على منح المناصب العليا لأصحاب النفوذ والرشاوي، قبل أن تعود العدالة في الجزائر الجديدة تزامنا مع الإصلاحات التي تقوم بها الحكومة تحت وصاية رئيس الجمهورية، مؤكدين انه بعد صدور الرخصة الاستثنائية للتوظيف العمومي تحت رقم 864 الصادرة بتاريخ 20 جويلية 2020 لشغل المناصب المالية المحررة من خلال اللجوء لاستغلال القوائم الاحتياطية للامتحانات المهنية بعنوان 2019، واجهوا مجموعة من التصرفات من طرف مدراء التربية في أغلب الولايات ما تعلق خاصة بالتأخر والتماطل في التصريح بالمناصب الادارية الشاغرة المحررة في أغلب الولايات، وتحرير مناصب إدارية قليلة جدا وترك العديد من المؤسسات التعليمية بدون تأطير إداري في الولايات التي أعلنت عن المناصب الشاغرة، أين لوحظ في بعض الولايات مناصب لا يتجاوز عددها 5 و6 و7 رغم وجود الشغور في مؤسسات أخرى، وأوضح احتياطيو الإدارة لمسابقة التوظيف الداخلي للترقية بعنوان 2019، سوء طريقة الاستقبال للناجحين في القوائم الاحتياطية بدءا من بواب المديرية إلى أعلى مسؤول فيها وهذا عمل متعمد حسب تصريحات عمال الحراسة في مديريات التربية، في ظل انعدام الشفافية والنزاهة في تحرير المناصب، وإعلانها رغم مراسلة الامين العام لوزارة التربية الوطنية وكذا توصيات لجان التفتيش الوطنية.

ودعا احتياطيو الادارة الوزير الاول للتدخل لدى مصالح مديريات التربية الخمسون، للحد من هذه التصرفات والممارسات التي تتنافى وأخلاقيات الجزائر الجديدة التي يطمحون إليها، إضافة إلى تحرير أكبر قدر ممكن من المناصب المالية الشاغرة واللجوء للاستغلال أكبر عدد ممكن من الناجحين المدرجين في القوائم الاحتياطية، لسد العجز المسجل بكل المؤسسات التربوية المتواجدة عبر التراب الوطني.

هارون.ر