تخص وضع ناسور شرياني وريدي

أجريت حوالي عشر (10) عمليات جراحية تخص وضع ناسور شرياني وريدي لفائدة مرضى القصور الكلوي المزمن بمنطقة المنيعة الواقعة على  270 كلم جنوب غرداية وذلك من طرف فريق طبي من المركز الإستشفائي الجامعي بتيزي وزو، في إطار التوأمة بين المستشفيات، حسبما علم من رئيس هذا الطاقم الطبي .

وقام الفريق الطبي المكون من أخصائيين في أمراض الكلى والروماتيزم وجراحة الأوعية الدموية بدعم من الممارسين شبه الطبيين المحليين من المؤسسة العمومية الإستشفائية لغرداية خلال خمسة أيام حوالي 600 فحص طبي بالتسمع على مرضى مختلف مناطق ولاية غرداية تم تحديدهم وبرمجتهم سابقا، كما أوضح للصحافة طارق يحياوي أستاذ مساعد بالمركز الإستشفائي الجامعي بتيزي وزو.

وتم إجراء هذه التدخلات الطبية المتخصصة “المكلفة” مجانا في إطار التوأمة بين المستشفيات مما يسمح للمرضى لاسيما الذين يعانون من القصور الكلوي المزمن من الإستفادة من وضع ناسور شرياني وريدي، والذي يسمح بالإتصال بسهولة وسلاسة بجهاز تصفية الكلى والخضوع لتصفية الدم دون خطر، مثلما شرح ذات الإطار الطبي.

وإغتنم هذا الفريق الطبي فرصة إقامته بالمنطقة من أجل تحسيس وتشجيع عائلات المرضى للتبرع وزراعة الأعضاء لإنقاذ حياة أقاربهم.

ويعد القصور الكلوي المزمن مرضا خطيرا يتسبب في تراجع كبير في قدرات الكلى على تصفية الدم و إفراز هرمونات معينة وينتج من مضاعفات داء السكري وضغط الدم أو بعض الأمراض الأخرى، إستنادا لما صرح به من جهته طبيب الكلى فريد طيب.

وسمحت عملية التنسيق والشراكة بين المركز الإستشفائي الجامعي لتيزي وزو والمؤسسة العمومية الإستشفائية لغرداية في إطار زرع الكلى عن طريق المتبرعين الأقارب الأحياء وطبقا للتشريع المعمول به من اختيار 10 أزواج ( متبرعين ومتبرع لهم) من أجل زرع كلى، حيث سيستفيد أربعة (4) منهم فورا من عملية زرع الكلى من قبل ذات المركز الإستشفائي.

ف. ص