بادرت إليها جمعية “تجمي” الإنسانية الثقافية لبلدية العطف في غرداية

بادرت جمعية “تجمي” الإنسانية الثقافية لبلدية العطف (غرداية) منذ مطلع السنة الجارية وإلى غاية نهاية شهر سبتمبر الماضي بإجراء أزيد من 2300 عملية جراحية تضامنية لفائدة مرضى معوزين بعدد من ولايات الوطن، حسب رئيس الجمعية.

وأوضح محمد بن يوسف على هامش اليوم الختامي لحملة طبية جراحية تضامنية بأن هذه العمليات قد استهدفت مرضى معوزين من مختلف الفئات العمرية يقطنون بمناطق نائية بولايات الأغواط وأدرار وغرداية وبشار والجلفة والمسيلة والبيض، حيث شملت طب الأطفال وطب العيون والأنف والأذن والحنجرة والعظام.

وقد أجرى هذه العمليات الجراحية أطقم طبية وشبه طبية متطوعة عاملة بالمؤسسات العمومية الاستشفائية والمراكز الاستشفائية الجامعية لولايات الجزائر والبليدة وغرداية وتيزي وزو وقسنطينة.

كما بادرت ذات الجمعية خلال سنتي 2018 و2019 بإجراء أزيد من 10 آلاف فحص طبي لفائدة مرضى (أطفال وبالغين) معوزين يقطنون بمناطق نائية وريفية متواجدة بعشر ولايات من الجنوب والهضاب العليا، استنادا إلى نفس المصدر.

وكشف بن يوسف عن برمجة جمعيته خلال شهري نوفمبر وديسمبر المقبلين أزيد من ألف عملية جراحية لفائدة أطفال ينتمون لأسر معوزة يقطنون بولايات أدرار وغرداية وورقلة والجلفة والمسيلة والذين يعانون من تشوهات خلقية ومشاكل في المسالك البولية وأمراض العيون والأذن والأنف والحنجرة.

للإشارة تميز اليوم الختامي للحملة الطبية الجراحية التضامنية المنظمة طيلة خمسة أيام بمبادرة من جمعية “تجمي” الإنسانية الثقافية لبلدية العطف (غرداية) بالتنسيق مع مديرية الصحة والسكان على مستوى المؤسسة العمومية الاستشفائية لثنية الحد (تيسمسيلت) بتكريم 14 فردا من الأطقم الطبية وشبه الطبية المشاركة في المبادرة والذين قدموا من مؤسسات عمومية استشفائية ومراكز استشفائية جامعية

من الوطن.

وتم ضمن هذه الحملة المندرجة في إطار الأسبوع التضامني الـ 12 للأيام الطبية الجراحية في تخصص جراحة العيون إجراء 250 عملية جراحية لفائدة أشخاص (أطفال وبالغين) معوزين يعانون من مرض الماء الأبيض في العينين.