وفقًا لدراسة تقييمية لمكافحة المرض

أعطى المخطط الوطني لمكافحة السل نتائج “مرضية” بولاية تيزي وزو، وفقًا لدراسة تقييمية لمكافحة هذا المرض قدمتها، الدكتورة خديجة بنعمان، من المستشفى الجامعي نذير محمد.

س. و

وفقًا للدراسة نفسها التي تم تقديمها في اجتماع استضافته وحدة بلوا، فإن حالات الإصابة بمرض السل (الرئوي) المسجلة في عام 2018 والمقدرة بـ8.8 حالة من بين 100.000 نسمة قد تقلصت عن تلك المحددة في توصيات المخطط الوطني لمكافحة السل و المقدر بـ25 حالة في 100000 نسمة، حسبما أوضحته ذات الدكتورة.

أما بالنسبة لحالات الاجمالية لهذا المرض (بما في ذلك نوعا هذا المرض، وهما السل الرئوي أو خارج الرئة) والمقدرة  بـ27 حالة في 100.000 نسمة (329 حالة جديدة في 2018) فهي أعلى قليلاً من الهدف المسطر من قبل نفس المخطط والمقدرة بـ 24 حالة في 100.000 نسمة تقول المختصة التي لاحظت أن “تيزي وزو من بين أفضل الولايات من حيث النتائج التي تم الحصول عليها في مكافحة السل”.

وأشارت في هذا الصدد إلى أن معدل الإصابة بهذا المرض في الجزائر هو 54.95 في عام 2018 لكل 100000 نسمة. وسجلت أعلى نسبة في عام 2017 في ولايات المدية بـ142 حالة / 100000 نسمة والبليدة (95.8 حالة في الـ100000 نسمة) و وهران (91 حالة في 100000 نسمة).

وقالت الدكتورة بنعمان أن التكفل بحالات السل في تيزي وزو مهيكل وموحد على مستوى 8 مراكز لمكافحة السل وأمراض الجهاز التنفسي في مستشفيات ذراع بن خدة وأزفون و واغنون وإفرحونن وعزازقة وبوغني والأربعاء ناث إيراثن في انتظار استلام مركز تاسع في طور التهيئة على مستوى واصيف. وخصص قسم أمراض الرئة بالمستشفى الجامعي لحالات السل المقاوم للعلاج والحالات المزمنة.

ووفقًا لذات الدراسة، فإن معدل الشفاء من الحالات الجديدة كان 95.5 بالمائة في عام 2017 ومعدل التطعيم 97 بالمائة، حسبما أوضحته نفس المتخصصة التي لاحظت أن مكافحة هذا المرض لا يزال يواجه بعض المشاكل على المستوى المحلي ترتبط بشكل أساسي بمشكلة الفحص بسبب عدم كفاية تطوير شبكة المخابر حيث اعتبرت “أن إحالة المرضى إلى معهد باستور لأخذ عيناتهم أمر مكلف ومتعب”.

وبعدما أشارت إلى عدم وجود بيانات عن مرض السل الرئوي (التوزيع العمري والجنس) والسل في مرحلة الطفولة والأمراض الحيوانية المنشأ، أوضحت الدكتورة بنعمان أن “مرض السل يجب أن يخرج من الظل للحصول على صورة أوضح عن المدى الحقيقي للمشكلة التي يسببها وأن الأطفال يجب أن يدرجوا في الكل أنشطة المراقبة لهذا المرض والعمل على رفع الوعي على وجه السرعة وخاصة لدى مصالح طب الأطفال وكذلك فحص أفضل”.

وأوصت هذه المختصة وكذا مشاركين آخرين في هذا الاجتماع من بينهم البروفيسور عبد العزيز أوعاشور بالقضاء على مرض السل.

ويشمل ذلك توسيع نطاق الوصول إلى الوقاية والعلاج وضمان التمويل الكافي والمستدام، بما في ذلك البحث من خلال تشجيع الابتكار والوقاية المتكاملة التي تركز على المريض مع التشخيص المبكر والعلاج الفوري لجميع الأشخاص المصابين بالسل المقاوم للأدوية.