تركز على تفادي الإزدحام خلال رمي الجمرات بالعقبة وخلال أيام التشريق

سطرت بعثة الحج الجزائرية، وفي إطار لقاء توجيهي مع لجنة الفتوى والإرشاد بالمدينة المنورة، جملة من الإجراءات الرامية للحفاظ على أمن وسلامة الحجاج الجزائريين، ترتكز على تفادي الإزدحام خلال رمي الجمرات بالعقبة وخلال أيام التشريق.

هذا وإتفق الطرفان على أنّ دخول نظام تفويج الحجاج خلال رمي الجمرات بعد النفرة الذي تم إعداده الموسم الماضي سيسمح بالتقليل من الزحام خلال رمي الجمرات بالعقبة وأيام التشريق لضمان سلامة الحجاج وأمنهم، وفي هذا الصدد دعا ممثلو البعثة الجزائرية، حجاجنا الميامين إلى ضرورة توخي النصوص الفقهية عند القيام برمي الجمرات والابتعاد عن كل ما يضر بمناسك الحج، مع الاستنصاح بالإرشادات التي يقدمها أئمة البعثة والمرشدين الدينيين، كما حثوهم أيضا على إلتزام الهدوء والتراحم فيما بينهم.

وفيما يتعلق بالإشكال الفقهي المطروح من طرف الحجاج بشأن عدم المبيت في منى بسبب ضيق المكان والتوجه مباشرة إلى عرفة، ربطها القائمون على بعثة الحج الجزائرية، بشق تنظيمي بحت، مشيرين إلى أن السلطات السعودية لا تسمح بتوقف الحافلات في منى بل ترخص بصعودها مباشرة إلى عرفة والحج، بينما المبيت بمنى ما هو إلا سنة من أداها كان له أجر ومن لم يؤدها لم يترتب عليه في الحج شيء.

في السياق ذاته، أبرز لخميسي بزاز، عضو بلجنة الفتوى في بعثتنا، في تصريحات صحفية، أنه وبعد نزول الحجاج من عرفة إلى منى مرورا بمزدلفة يبدأ نسك رمي الجمرات والذي يستمر على مدى ثلاثة (03) أيام للمتعجل وأربعة (04) أيام للمتأخر، مشيرا في هذا الشأن إلى أن البعثة تحرص على أن يلتزم الحجاج بالمواقيت الزمنية لأداء كل الشعائر للمحافظة على النظام العام لسلامة الحجاج.

جواد.هـ