لقاء شكلي عند جاب الله في ظل رفض مقري ولغديري لمسعى المرشح التوافقي للرئاسيات

رفض كل من عبد الرزاق مقري، رئيس حركة مجتمع السلم، واللواء المتقاعد علي غديري، فكرة المرشح التوافقي في الرئاسيات المقبلة، وقررا دخول غمار سباق الـ 18 أفريل القادم فرادى، واقع حال يجعل الإجتماع الذي دعا إليه عبد الله جاب الله، رئيس جبهة العدالة والتنمية، رؤساء وقادة التشكيلات السياسية المحسوبة على المعارضة بعد غد الأربعاء شكلي وبدون جدوى، كونه برمج لمناقشة مسعى دخول الرئاسيات بمرشح توافقي يمثل المعارضة.

رجحت مصادر جد مطلعة لـ “السلام”، وبقوة إمكانية تغيب لغديري، وكذا علي بن فليس، رئيس حزب طلائع الحريات، والمترشح للرئاسيات المقبلة، عن إجتماع المعارضة السالف الذكر الذي باتت كل المعطيات تلوح ببوادر فشله حتى قبل أن يتم، خاصة في ظل عدم ترسيم أي من قادة التشكيلات السياسية والشخصيات المعارضة التي وجه لها جاب الله الدعوة حضورها، وحسم كل من مقري ولغديري، كما ذكرنا آنفا لموقفهما إزاء فكرة المرشح التوافقي.

وفي سياق ذي صلة، أكدت مصادرنا أن فكرة إنسحاب مرشحي قادة التشكيلات السياسية المحسوبة على المعارضة من سباق الرئاسيات غير واردة إطلاقا، بدليل عدم برمجتها للنقاش في إجتماع يوم الأربعاء، الذي أضحى شكليا لا يسمن ولا يغني من جوع، كونه كرس مرة أخرى واقع حال أن المعارضة إتفقت على أن لا تتفق .. !.

من جهته أبرز جاب الله، في تصريحات صحفية أدلى بها أمس، بخصوص إحتمالات نجاح أو فشل مشاورات المعارضة للاتفاق على مرشح توافقي، إستعداد مجلس شورى جبهة العدالة والتنمية، في حال عدم توصل إجتماع يوم الأربعاء لأية نتيجة لتبني خيار آخر.

هذا ووجه عبد الله جاب الله، دعوات حضور هذا الإجتماع، إلى كل  من اللواء المتقاعد، علي غديري، وعلي بن فليس، رئيس حزب طلائع الحريات، إلى جانب عبد الرزاق مقري، رئيس حركة مجتمع السلم، بالإضافة إلى عبد العزيز رحابي، وزير الإتصال الأسبق، فضلا عن الطاهر بن بعيبش، رئيس حزب الفجر الجديد، وكريم طابو، رئيس حزب الإتحاد الديمقراطي الإجتماعي غير المعتمد، ونور الدين بحبوح، رئيس إتحاد القوى الديمقراطية الإجتماعية، وكذا محمد السعيد، رئيس حزب الحرية والعدالة.

هارون.ر